كا : العدة ، عن ابن عيسى ، عن ابن أشيم ، عن صفوان والبزنطي قالا
Show clickable narrator chain
قال : ما أخذ بالسيف فذلك إلى الامام يقبله بالذي يرى ، كما صنع رسول الله [١]او من كان بمنزلتهم كالمجوس. 9 بخيبر ، قبل سوادها وبياضها ، يعني أرضها ونخلها ، والناس يقولون : لا يصلح قبالة الارض والنخل ، وقد قبل رسول الله (ص) خيبر ، وعلى المتقبلين سوى قبالة الارض العشر ونصف العشر في حصصهم ، وقال : إن أهل الطائف أسلموا و جعلوا عليهم العشر ونصف العشر ، وإن مكة دخلها رسول الله (ص) عنوة ، [١] فكانوا أسراء في يده فأعتقهم ، وقال : اذهبوا فأنتم الطلقاء.
الهوامش · 1⌄
[٦]للحديث صدر تركه المصنف هنا ، وهو : قالا : ذكرنا له الكوفه وما وضع عليها من الخراج وما سار فيها أهل بيته ، فقال : من أسلم طوعا تركت ارضه في يده واخذ منه العشر مما سقت السماء والانهار ، ونصف العشر مما كان بالرشا فيما عمروه منها ، وما لم يعمروه منها اخذه الامام فقبله ممن يعمره ، وكان للمسلمين وعلى المتقبلين في حصصهم العشر ونصف العشر ، وليس في أقل من خمسة اوساق شئ من الزكاة ، وما اخذ اه. ولعل الضمير في قوله : له ، يرجع إلى الامام أبى الحسن الرضا 7 وابن اشيم هو على بن أحمد بن أشيم.ص 180