كا : علي ، عن أبيه والقاساني ، عن الاصبهاني ، عن المنقري ، عن حفص ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه 8 قال :
Show clickable narrator chain
بعث الله محمدا (ص) بخمسة أسياف : ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها ـ وساق الحديث إلى أن قال : ـ فسيف على مشركي العرب ، قال الله عزوجل : « اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا » يعني آمنوا « وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين » فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الاسلام : وأموالهم وذراريهم سبي على ما سن رسول الله 9 ، فإنه سبى وعفا وقبل الفداء ، والسيف الثاني على أهل الذمة قال الله تعالى : « وقولوا للناس حسنا » نزلت هذه الآية في أهل الذمة ثم نسخها قوله عزوجل : « قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدوهم صاغرون » فمن كان منهم في دار الاسلام فلن يقبل منهم إلا الجزية أو القتل ، وما لهم فئ ، و [١]في نسخة : وان مكة فتحت عنوة. ذراريهم سبي ، وإذا قبلوا الجزية على أنفسهم حرم علينا سبيهم ، وحرمت أموالهم وحلت لنا مناكحهم ، [١] ومن كان منهم في دار الحرب حل لنا سبيهم وأموالهم ، و لم تحل لنا مناكحتهم ، ولم يقبل منهم إلا الدخول في دار الاسلام أو الجزية أو القتل ، والسيف الثالث : سيف على مشركي العجم ـ يعني الترك والديلم والخزر قال الله تعالى : « فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أو زارها » فأما قوله : « فإما منا بعد » يعني بعد السبي منهم « وإما فداء » يعني المفاداة بينهم وبين أهل الاسلام ، فهؤلاء لن يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الاسلام ، ولا يحل لنا مناكحتهم ما داموا في دار الحرب. والخبر طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
الهوامش · 7⌄
[٣]هكذا الكتاب ومصدره ، والاية هكذا : « فان تابوا واقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم » راجع التوبة : ٥ ، وأما قوله : « فإن تابوا وأقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فاخوانكم في الدين » هو الاية ١١ ، والظاهر ان الوهم من الروات.ص 181
[٤]البقرة : ٨٣.ص 181
[٥]التوبة : ٣٠.ص 181
[٢]في نسخة : الخوز.ص 182
[٣]زاد في النسختين المطبوعتين هنا : فاما قوله : « فاما منا بعد واما فداء حتى تضع الحرب اوزارها » فاما قوله اه. والنسخة المخطوطة والمصدر خاليان عنه ، وهو زيادة كما ترى.ص 182
[٤]والاية في سورة محمد : ٤ وصدرها : فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب.ص 182
[٥]فروع الكافى ١ : ٣٢٩.ص 182