فر : عبيدة بن عبدالواحد معنعنا عن محمد بن سيرين قال :
Show clickable narrator chain
نزلت هذه الآية في الذين يبارزون يوم بدر ، قال : لما كان يوم بدر برز عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة فقال عتبة : يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا ، فقام فتية من [١]في نسخة المصنف : للتورية. ولعله من سهو القلم. الانصار[١] ، فلما رآهم رسول الله قال : اجلسوا قد أحسنتم ، فلما رأى حمزة أن رسول الله 9 يريده قام حمزة ، ثم قام علي ، ثم قام عبيدة عليهم البيض ، قال لهم عتبة : تكلموا يا أهل البيض نعرفكم ، فقال حمزة : أنا حمزة بن عبدالمطلب ، وقال علي : أنا علي بن أبي طالب ، وقال عبيدة : أنا عبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب ، فقالوا : أكفاء كرام ، فبتارز حمزة عتبة فقتله حمزة ، وتبارز علي الوليد فقتله علي ، وتبارز عبيدة شيبة فامتعص كل واحد منهما ، فمال عليه علي فأجاز عليه ، واحتمل عبيدة أصحابه ، وكانوا هؤلاء من المسلمين كواسطة القلادة من القلادة ، وكانوا هؤلاء من المشركين كواسطة القلادة من القلادة ، فنزلت هذه الآية : « هذان خصمان اختصموا في ربهم » حتى بلغ « فذوقوا عذاب الحريق » فهذا في هؤلاء المشركين ، ونزلت « إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات » حتى بلغ « إلى صراط الحميد » فهذا في هؤلاء المسلمين.
الهوامش · 4⌄
[٦]في المصدر : نزلت هذه الاية في الذين تبارزوا يوم بدر برز عتبة اه.ص 296
[٢]هكذا في نسخة المصنف ، ولعله من سهو القلم. والصحيح كما في المصدر والمصحف الشريف : وذوقوا. راجع سورة الحج : ١٩ ـ ٢٢.ص 297
[٣]الحج : ٢٤.ص 297
[٤]تفسير فرات : ١٠٠.ص 297