ل : فيما عد أميرالمؤمنين 7 على رأس اليهود من محنه 7 في حياة [١]في المصدر : مبارزة غيرى. النبي 9 وبعد فوته : أما الرابعة يا أخا اليهود فإن أهل مكة أقبلوا إلينا على بكرة أبيهم قد استحاشوا من يليهم من قبائل العرب وقريش طالبين بثار مشركي قريش في يوم بدر ، فهبط جيرئيل 7 على النبي (ص) فأنبأه بذلك ، فذهب النبي 9 وعسكر بأصحابه في سد أحد وأقبل المشركون إلينا فحملوه علينا حملة رجل واحد ، واستشهد من المسلمين من استشهد ، وكان ممن بقي ما كان من الهزيمة ، وبقيت مع رسول الله (ص) ومضى المهاجرون والانصار إلى منازلهم من المدينة كل يقول : قتل النبي 9 وقتل أصحابه ، ثم ضرب الله عزوجل وجوه المشركين ، وقد جرحت بين يدي رسول الله (ص) نيفا وسبعين جرحة ، منها هذه وهذه ، ثم ألقى رداءه وأمر يده على جراحاته ، وكان مني في ذلك[١] ما على الله عزوجل ثوابه إن شاء الله الخبر.
الهوامش · 1⌄
[٢]الخصال ٢ : ١٥.ص 70