Usul16

Hadith record

bihar-8315

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب مصمت : مغلق مبهم اغلاقه. حائط مصمت : لا فرجة فيه.

bihar-8315

يج : من معجزاته 9 أنه لما كانت وقعة بدر قتل المسلمون من قريش سبعين رجلا ، وأسروا منهم سبعين ، فحكم رسول الله بقتل الاسارى وحرق الغنائم فقال جماعة من المهاجرين : إن الاسارى هم قومك وقد قتلنا منهم سبعين فأطلق لنا أن نأخذ الفداء من الاسارى والغنائم فنقوى بها على جهادنا ، فأوحى الله إليه : إن لم تقتلوا يقتل منكم في العام المقبل في مثل هذا اليوم عدد الاسارى ، فأنزل الله « ما كان لنبي أن يكون أسرى حتى يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا » فلما كان في العام المقبل وقتل من المسلمين سبعون بعدد الاسارى قالوا : يا رسول الله قد وعدتنا النصر فما هذا الذي وقع بنا؟ ونسوا الشرط ببدر فأنزل الله : « أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها » يعني ما كانوا أصابوا من قريش ببدر وقبلوا الفداء من الاسرى « قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم » يعني بالشرط الذي شرطوه على انفسهم ان يقتل منهم بعدد الاسارى إذا هو أطلق لهم الفداء منهم والغنائم ، فكان الحال في ذلك على حكم الشرط ، ولما انكشفت الحرب يوم أحد سار أولياء [١]في نسخة المصنف : عوذاء ، وفي امين الضرب : عوزاء : المقتولين ليحملوا قتلاهم إلى المدينة فشدوهم على الجمال ، وكانوا إذا توجهوا بهم نحو المدينة بركت الجمال ، وإذا توجهوا بهم نحو المعركة أسرعت ، فشكوا الحال إلى رسول الله (ص) فقال : ألم تسمعوا قول الله : « قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم[١] » فدفن كل رجلين في قبر إلا حمزة فإنه دفن وحده ، وكان أصاب عليا 7 في حرب أحد أربعون جراحة ، فأخذ رسول الله (ص) الماء على فمه فرشه على الجراحات ، فكأنها لم تكن من وقتها ، وكان أصاب عين قتادة سهم من المشركين فسالت الحدقة ، فأمسكها النبي 9 بيده فعادت كأحسن ما كانت. ومنها : أن عليا 7 قال : انقطع سيفي يوم أحد فرجعت إلى رسول الله (ص) فقلت : إن المرأ يقاتل بسيفه ، وقد انقطع سيفي ، فنظر إلى جريدة نخل عتيقة يابسة مطروحة فأخذها بيده ، ثم هزها فصارت سيفه ذا الفقار فناولنيه ، فما ضربت به أحدا إلا وقده بنصفين. ومنها : أن جابرا قال : كان النبي 9 بمكة ورجل من قريش يربي مهرا ، كان إذا لقى محمدا والمهر معه يقول : يامحمد على هذا المهر أقتلك ، قال النبي 9 : أقتلك عليه ، قال : بل أقتلك. فوافى أحدا فأخذ النبي (ص) حربة رجل وخلع سنانه ورمى به فضربها على عنقه ، فقال : النار النار ، وسقط ميتا. ومنها : أن رسول الله 9 انتهى إلى رجل قد فوق سهما ليرمي بعض المشركين فوضع 9 يده فوق السهم وقال : ارمه ، فرمى ذلك المشرك به فهرب المشرك [١]آل عمران : ١٥٤.

الهوامش · 7

[٣]فنتقوى.ص 77

[٤]الانفال : ٦٧.ص 77

[٥]عدد خ ل.ص 77

[٧]ساروا خ ل.ص 77

[٢]عم قتادة خ ل.ص 78

[٣]كان يربى خ ل.ص 78

[٤]ارم خ ل.ص 78

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 20, Page 77

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٦ — Usul16