Usul16

Hadith record

bihar-8353

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب مصمت : مغلق مبهم اغلاقه. حائط مصمت : لا فرجة فيه.

bihar-8353

وقال ابن الاثير في الكامل : لما قتل عاصم وأصحابه بعث رسول الله عمرو ابن أمية الضمري إلى مكة مع رجل من الانصار وأمرهما بقتل أبي سفيان ، قال عمرو : فخرجت إنا وصاحبي ومعي بعير لي وبرجل صاحبي علة ، فكنت أحمله على بعيري حتى إذا جئنا ببطن احج[١] فعقلنا بعيرنا في العشب ، وقلت لصاحبي : انطلق بنا إلى أبي سفيان لنقتله ، فإن خشيت شيئا فالحق بالبعير فاركبه والحق برسول الله 9 وأخبره الخبر ، وخل عني ، فدخلنا مكة ومعي خنجر إن عانقني إنسان ضربته به ، فقال صاحبي : هل لك أن تبدأ فتطوف وتصلي ركعتين؟ فقلت : إن أهل مكة يجلسون بأفنيتهم ، وأنا أعرف بها فلم يزل حتى أتينا البيت فطفنا ثم خرجنا فمررنا بمجلس لهم فعرفني بعضهم فصرخ بأعلى صوته : هذا عمرو بن أمية ، فثار أهل مكة إلينا ، وقالوا : ما جاء إلا لشر وكان فاتكا متشيطنا في الجاهلية فقلت لصاحبي : النجاء هذا الذي كنت أحذر؟ أما أبوسفيان فليس إليه سبيل فانج بنفسك فعدنا حتى صعدنا الجبل فدخلنا في غار ، فبينا نحن فيه ليلتنا ننتظر أن يسكن الطلب ، قال : فوالله إني لفيه إذ أقبل عثمان بن مالك التيمي بفرس له فقام على باب الغار فخرجت إليه فضربته بالخنجر فصاح صيحة أسمع أهل مكة ، فأقبلوا إليه ، ورجعت إلى مكاني فوجدوه وبه رمق ، فقالوا : من ضربك؟ فقال : عمرو بن [١]في المصدر : يأجج. وهو على ما قيل مكان على ثمانية اميال من مكة وقيل : موضع صلب فيه خبيب بن عدى أمية ثم مات ولم يقدر أن يخبرهم بمكاني ، وشغلهم قتل صاحبهم عن طلبي ، فاحتملوه ومكثنا في الغار يومين حتى سكن[١] الطلب ، ثم خرجا إلى التنغيم ، فإذا خشبة خبيب وحوله حرس فصعدت خشبته فاحتملته على ظهري ، فما مشيت إلا نحوا من أربعين خطوة حتى بدروا بي ، فطرحته فاشتدوا في أثري فأعيوا ورجعوا ، وانطلق صاحبي فركب البعير ، وأتى رسول الله 9 وأخبره ، وأما خبيب فلم ير بعد ذلك ، فكان الارض ابتلعته ، قال : وسرت حتى دخلت غار الضجنان ومعي قوسي و أسهمي فبينا أنا فيه اذ دخل من بني أعور طويل يسوق غنما له فقال : من الرجل؟ فقلت من بني الدئل ، فاضطجع معي ورفع عقيرته يتغني ويقول : ولست بمسلم ما دمت حيا ولست أدين دين المسلمينا ثم نام فقتلته ، ثم سرت فإذا رجلان بعثهما قريش يتجسسان أمر رسول الله 9 فرميت أحدهما بسهم فقتلته واستأسرت الآخر ، فقدمت على رسول الله (ص)وأخبرته الخبر فضحك ودعا لي بخير. [١]في المصدر : حتى سكن عنا الطلب. ١٤ باب *(غزوة بنى النضير)* الآيات : الحشر « ٥٩ » : هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لاول الحشر ماظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم و أيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الابصار * ولو لا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار * ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب * ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليجزي الفاسقين « ٢ ». إلى قوله تعالى : ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد أنهم لكاذبون * لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الادبار ثم لا ينصرون * لا نتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون * لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون * كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم * كمثل الشيطان إذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال إني بري منك إني أخاف الله رب العالمين * فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين ١١ ـ ١٧. تفسير قال الطبرسي ; : « هو الذي أخرج » قيل : نزلت السورة في إجلاء بني النضير من اليهود ، فمنهم من خرج إلى خيبر ، ومنهم من خرج إلى الشام عن مجاهد وقتادة ، ذلك أن النبي 9 لما دخل المدينة صالحه بنو النضير على أن لا يقاتلوه ولا يقاتلوا معه ، فقبل ذلك منهم ، فلما غزا رسول الله (ص) بدرا وظهر على المشركين قالوا : والله إنه للنبي[١] الذي وجدنا نعته في التوراة لا ترد له راية ، فلما غزا 9 غزاة أحد وهزم المسلمون ارتابوا ونقضوا العهد ، فركب كعب ابن الاشرف في أربعين راكبا من اليهود إلى مكة فأتوا قريشا وحالفوهم وعاقدوهم على أن تكون كلمتهم واحدة على محمد (ص) ، ثم دخل أبوسفيان في أربعين ، وكعب في أربعين من اليهود المسجد ، وأخذ بعضهم على بعض الميثاق بين الاستار والكعبة ، ثم رجع كعب بن الاشراف وأصحابه إلى المدينة ونزل جبرئيل وأخبر النبي 9 بما تعاقد عليه كعب وأبوسفيان ، وأمره بقتل كعب بن الاشراف ، فقتله محمد بن مسلمة الانصاري وكان أخاه من الرضاعة. قال محمد بن إسحاق خرج رسول الله (ص) إلى بني النضير يستعينهم في دية القتيلين من بني عامر اللذين قتلهما عمرو بن أمية الضمري وكان بين بني النضير وبين عامر عقد وحلف ، فلما أتاهم رسول الله (ص) يستعينهم في الدية ، قالوا نعم يا أبا القاسم نعينك على ما أحببت ، ثم خلا بعضهم ببعض فقال إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حالته هذه ورسول الله (ص) إلى جانب جدار من بيوتهم قاعد فقالوا : من رجل يعلو على هذا البيت ويلقي عليه صخرة؟ ورسول الله ٩ في نفر من أصحابه ، فأتاه الخبر من السماء بما أراد القوم ، فقام وقال لاصحابه : لا تبرحوا ، فخرج راجعا إلى المدينة ، ولما استبطاؤا النبي ٩ قاموا في طلبه فلقوا رجلا مقبلا من المدينة فسألوه عنه فقال : رأيته داخلا المدينة ، فأقبل أصحاب النبي ٩ حتى انتهوا إليه فأخبرهم الخبر بما أرادت اليهود من الغدر ، وأمر رسول الله (ص) محمد بن مسلمة بقتل كعب بن الاشراف ، فخرج ومعه سلكان بن سلامة وثلاثة من بني الحارث ، و خرج النبي (ص) على أثرهم وجلس في موضع ينتظر رجوعهم ، فذهب محمد بن [١]النبى خ ل. مسلمة مع القوم إلى قرب قصره ، وأجلس قومه عند جدار ، وناداه : ياكعب ، فانتبه وقال : من أنت؟ قال : أنا محمد بن مسلمة أخوك ، جئتك أستقرض منك دراهم فإن محمدا يسألنا الصدقة وليس معنا الدراهم ، فقال كعب : لا أقرضك إلا بالرهن ، قال : معي رهن انزل فخذه ، وكانت له امرأة بنى بها تلك الليلة عروسا ، فقالت : لا أدعك تنزل لاني أرى حمرة الدم في ذلك الصوت ، فلم يلتفت إليها ، وخرج فعانقه محمد بن مسلمة وهما يتحادثان حتى تباعدا من القصر إلى الصحراء ، ثم أخذ رأسه ودعا بقومه وصاح كعب ، فسمعت امرأته فصاحت وسمع بنو النضير صوتها فخرجوا نحوه فوجدوه قتيلا ورجع القوم سالمين إلى رسول الله (ص) فلما أسفر الصبح أخبر رسول الله 9 أصحابه بقتل كعب ففرحوا ، وأمر رسول الله 9 بحربهم والسير إليهم ، فسار بالناس حتى نزل بهم فتحصنوا منه في الحصن ، وأمر رسول الله 9 بقطع النخل والتحريق فيها ، فنادوه ، يا محمد قد كنت تنهى عن الفحشاء ، فما بالك تقطع النخل و تحرقها؟ فأنزل الله سبحانه : « ما قطعتم من لينة أو تركتموها » الآية ، وهي البؤيرة في قول حسان : وهان على سراة بني لؤي حريق بالبؤيرة مستطير والبؤيرة تصغير بؤرة وهي إرة النار أي حفرتها. وقال ابن عباس : كان النبي 9 حاصرهم حتى بلغ منهم كل مبلغ ، فأعطوه ما أراد منهم ، فصالحهم على أن يحقن لهم دماءهم وأن يخرجهم من أرضهم و أوطانهم ، وأن يسيرهم إلى أذرعات بالشام ، وجعل لكل ثلاثة منهم بعيرا وسقاء ، فخرجوا إلى أذرعات وأريحا وعن محمد بن مسلمة أن رسول الله 9 بعثه إلى بني النضير ، وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاث[١] ليال. وعن محمد بن إسحاق كان إجلاء بني النضير مرجع النبي 9 من أحد ، و كان فتح قريظة مرجعه من الاحزاب وبينهما سنتان ، وكان الزهري يذهب إلى أن إجلاء بني النضير كان قبل أحد على رأس ستة أشهر من وقعة بدر. « الذين كفروا من أهل الكتاب » يعني يهود بني النضير من ديارهم بأن سلط الله المؤمنين عليهم ، وأمر نبيه 9 بإخراجهم من منازلهم وحصونهم وأوطانهم « لاول الحشر » اختلف في معناه فقيل : كان جلاؤهم ذلك أول حشراليهود إلى الشام ، ثم يحشر الناس يوم القيامة إلى أرض الشام أيضا ، وذلك الحشر الثاني عن ابن عباس والزهري والجبائي ، قال ابن عباس : قال لهم النبي 9 : اخرجوا ، قالوا : إلى أين؟ قال : إلى أرض المحشر ، وقيل : معناه لاول الجلاء لانهم كانوا أول من أجلي من أهل الذمة من جزيرة العرب ، ثم أجلي إخوانهم من اليهود لئلا يجتمع في بلاد العرب دينان ، وقيل : إنما قال لاول الحشر لان الله فتح على نبيه 9 في أول ما قاتلهم « ماظننتم أن يخرجوا » أي لم تظنوا أيها المؤمنون أنهم يخرجون من ديارهم لشدتهم وشوكتهم. « وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله » أي وظن بنو النضير أن حصونهم لوثاقتها تمنعم من سلطان الله وإنزال العذاب بهم على يد رسول الله 9 حيث حصنوها وهيؤا آلات الحرب فيها « فأتاهم الله » أي أتاهم أمر الله وعذابه « من حيث لم يحتسبوا » أي لم يتوهموا أنه يأتيهم لما قدروا في أنفسهم من المنعة « وقذف في قلوبهم الرعب » بقتل سيدهم كعب بن الاشرف « يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين » أي يهدمون بيوتهم بأيديهم من داخل ليهربوا لانهم خربوا ما استحسنوا منها حتى لا يكون للمسلمين ، ويخربها المؤمنون من خارج ليصلوا إليهم ، وقيل : [١]بثلاث خ ل. إن معنى تخريبها بأيدي المؤمنين أنهم عرضوها لذلك ، وقيل : إنهم كانوا يخربون بيوتهم بأيديهم بنقض الموادعة وبأيدي المؤمنين بالمقالة. « فاعتبروا يا أولي الابصار » فيما نزل بهم والمراد[١] استدلوا بذلك على صدق الرسول إذ كان وعدهم ذلك « ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء » أي حكم عليهم أنهم يجلون عن ديارهم وينقلون عن أوطانهم « لعذبهم في الدنيا » بعذاب الاستيصال ، أو بالقتل والسبي كما فعل ببني قريظة « ولهم في الاخرة » مع الجلاء « عذاب النار » لان أحدا منهم لم يؤمن « ذلك » الذي فعلنا بهم « بأنهم شاقوا الله » أي خالفوا الله « ورسوله ومن يشاق الله » أي يخالفه « فإن الله شديد العقاب » يعاقبهم على مشاقتهم أشد العقاب « ما قطعتم من لينة » أي نخلة كريمة ، وقيل كل نخلة سوى العجوة « أو تركتموها قائمة على أصولها » فلم تقطعوها ولم تقلعوها « فبإذن الله » أي بأمره كل ذلك سائغ لكم « وليخزي الفاسقين » من اليهود و يهينهم به. « ألم تر إلى الذين نافقوا » فأبطنوا الكفر وأظهروا الايمان « يقولون لاخوانهم » في الكفر يعني يهود بني النضير : « لئن أخرجتم » من دياركم وبلادكم « لنخرجن معكم » مساعدين لكم « ولا نطيع فيكم » أي في قتالكم ومخاصمتكم « أحدا أبدا » يعنون محمدا وأصحابه « وإن قوتلتم لننصرنكم » ولندفعن عنكم « والله يشهد إنهم لكاذبون » فيما يقولونه من الخروج معهم والدفاع عنهم. [١]فيه اختصار ، والموجود في المصدر : فاتعظوا يا اولى العقول والبصائر وتدبروا و انظروا فيما نزل بهم ، ومعنى الاعتبار النظر في الامور ليعرف بها شيئ آخر من جنسها ، والمراد اه. قوله : « ليولن الادبار » أي ينهزمون أو يسلمونهم « ثم لا ينصرون » أي لو كان لهم هذه القوة وفعلوا لم ينتفع أولئك بنصرتهم نزلت الآية قبل إخراج بني النضير ، وأخرجوا بعد ذلك وقوتلوا فلم يخرج معهم منافق ولم ينصروهم كما أخبر الله تعالى بذلك ، وقيل : أراد بقوله لاخوانهم بني النضير وبني قريظة. فأخرج بنو النضير ولم يخرجوا معهم ، وقوتل بنو قريظة فلم ينصروهم « لانتم أشد رهبة » أي خوفا « في صدورهم » أي في قلوب هؤلاء المنافقين « من الله » المعنى أن خوفهم منكم أشد من خوفهم من الله « ذلك بأنهم قوم لا يفقهون » الحق ولا يعلمون عظمة الله وشدة عقابه « لا يقاتلونكم جميعا » معاشر المؤمين « إلا في قرى محصنة » أي ممتنعة حصينة ، أي لا يبرزون لحربكم وإنما يقاتلونكم متحصنين بالقرى « أو من وراء جدر » أي يرمونكم من وراء الجدران بالنبل والحجر « بأسهم بينهم شديد » أي عدواة بعضهم لبعض شديدة ، أي ليسوا بمتفقي القلوب ، أو قوتهم فيما بينهم شديدة ، فإذا لاقوكم جبنوا وفزعوا[١] منكم بما قدف الله في قلوبهم من الرعب « تحسبهم جميعا » أي مجتمعين في الظاهر « وقلوبهم شتى » أي مختلفه متفرقة خذلهم الله باختلاف كلمتهم ، وقيل : إنه عنى بذلك قلوب المنافقين وأهل الكتاب « ذلك بأنهم قوم لا يعقلون » ما فيه الرشد مما فيه الغي « كمثل الذين من قبلهم قريبا » أي مثلهم في اغترارهم بعددهم وقوتهم كمثل الذين من قبلهم يعني المشركين الذين قتلوا ببدر وذلك قبل غزاة بني النضير بستة أشهر عن الزهري وغيره ، وقيل : يعني بني قينقاع عن ابن عباس ، وذلك أنهم نقضوا العهد مرجع رسول الله (ص) من بدر ، فأمرهم رسول الله (ص) أن يخرجوا ، فقال عبدالله بن أبي : لا تخرجوا فإني آتي النبي 9 فأكلمه فيكم ، أو أدخل معكم الحصن ، فكان هؤلاء أيضا في إرسال عبدالله بن أبي إليهم [١]تفرقوا خ ل أقول : في المصدر : وتفرغوا. ثم تركه[١] نصرتهم كأولئك « ذاقوا وبال أمرهم » أي عقوبة كفرهم « ولهم عذاب أليم » في الآخرة « كمثل الشيطان » أي مثل المنافقين في غرورهم بني النضير و خذلانهم إياهم كمثل الشيطان « إذ قال للانسان اكفر » وهو عابد بني إسرائيل « فلما كفر قال إني بري منك » فكذلك بنو النضير اغتروا بالمنافقين ، ثم تبرؤا منهم عند الشدة وأسلموهم ، وقيل : كمثل الشيطان يوم بدر إذ دعا إلى حرب رسول الله 9 ، فلما رأى الملائكة رجع القهقرى ، وقال « اني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما » أي الداعي والمدعو .

الهوامش · 17

[٢]في المصدر : ومعى خنجر قد اعددته ان عاقنى انسان ضربته به.ص 155

[٣]في المصدر : هل لك ان نبدأ فنطوف ونصلى ركعتين.ص 155

[٤]زاد في المصدر : وصلينا.ص 155

[٥]في المصدر : فخرجنا نشتد حتى صعدنا الجبل فدخلنا غارا فبتنا فيه ليلتنا.ص 155

[٦]في المصدر : يختل بفرس له.ص 155

[٢]في المصدر : بضجنان.ص 156

[٣]في المصدر : اذ دخل على رجل من بنى الدئل اعور طويل.ص 156

[٤]العقيرة : صوت المغنى والباكى.ص 156

[٥]الكامل ٢ : ١١٦ و ١١٧ وفيه : فضحك حتى بدت نواجده ودعا لى بخير وفي هذه السنة تزوج رسول الله 9 زينب بنت خزيمة ام المساكين من بنى هلال في شهر رمضان ، وكانت قبله عند الطفيل بن الحارث فطلقها ، وولى المشركون الحج في هذه السنة.ص 156

[٢]فقالوا خ ل.ص 158

[٣]في اثرهم خ ل.ص 158

[٢]فيه ايضا اختصار : وفى المصدر : اذ كان وعد المؤمنين ان الله سبحانه سيورثهم ديارهم واموالهم بغير قتال ، فجاء المخبر على ما اخبر ، فكان اية دالة على نبوته اه ثم استدل على ان الاية لا تدل على صحة القياس. راجعه.ص 161

[٣]مجمع البيان ٩ : ٢٥٧ ـ ٢٥٩.ص 161

[٢]في المصدر زيادة لم يذكره المصنف اختصارا وهى : وانما كان قلوب من يعمل بخلاف العقل شتى لاختلاف دواعيهم واهوائهم ، وداعى الحق واحد ، وهو العقل الذى يدعوا إلى طاعة الله والاحسان في الفعل.ص 162

[٢]في المصدر : لبنى النضير.ص 163

[٣]اى برصيصا. ذكر قصته مفصلا في المصدر تركه المصنف اختصارا راجعه.ص 163

[٤]مجمع البيان ٩ : ٢٦٣ ـ ٢٦٥.ص 163

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 20, Page 155

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16