Show clickable narrator chain
من يحرسنا الليلة؟ فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الانصار ، فأقاما بفم شعب نزله النبي 9 ، فاضطجع المهاجري وحرس الانصاري أول الليل وقام يصلي ، وجاء زوج المرأة فرأى شخصه فرماه بسهم فوضعه فيه ، فانتزعه وثبت قائما يصلي ، ثم رماه بسهم آخر فأصابه ، فنزعه وثبت يصلي ، ثم رماه الثالث فوضعه فيه فانتزعه ، ثم ركع وسجد ثم أيقظ صاحبه وأعلمه فوثب ، فلما رأهما الرجل عرف أنهما علما به ، فلما رأى المهاجري ما بالانصاري قال : سبحان الله ألا أيقظني أول ما رماك؟ قال : كنت في سورة أقرؤها ، فلم أحب أن أقطعها ، فلما تتابع علي الرمي وركعت أعلمتك ، و أيم الله لولا خوفي أن أضيع ثغرا أمرني رسول الله 9 بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها ، وقيل : إن هذه الغزوة كانت في المحرم سنة خمس.
الهوامش5
[٢]قال المقريزى في الامتاع انهما عمار بن ياسر وعباد بن بشير الانصارى. ويقال : بل هو عمارة بن حزم وأثبتهما عباد بن بشير.ص 177
[٣]زاد في المصدر : فعرف انه ربيئة القوم.ص 177
[٤]في المصدر : بالثالث.ص 177
[٥]في الامتاع : وهى سورة الكهف.ص 177
[٦]الكامل ٢ : ١١٩ و ١٢٠. فيه اختصار.ص 177