وجاءه علبة بن زيد الحارثى بثلاث بيضات وجدها في مفحص نعام ، فأمر جابر بن عبدالله بعملها ، فوثب فعملها واتى بها في قصعة ، فأكل 9 وأصحابه منه بغير خبز والبيض في القصعة كما هو وقد أكل منه عامتهم. [١]في المصدر : فلما بلغ النبى 9 الميعاد. هذه الآية ، فحرض النبي 9 المؤمنين فتثاقلوا عنه ولم يخرجوا ، فخرج رسول الله 9 في سبعين[١] راكبا حتى أتى موسم بدر فكفاهم الله بأس العدو ، ولم يوافهم أبوسفيان ولم يكن قتال يومئذ وانصرف رسول الله 9 بمن معه سالمين ، « لا تكلف إلا نفسك » أي إلا فعل نفسك « وحرض المؤمنين » على القتال أي و حثهم عليه « عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا » أي يمنع شدة الكفار ، و عسى من الله موجب « والله أشد بأسا » أي أشد نكاية في الاعداء « وأشد تنكيلا » أي عقوبة ، وقيل : التنكيل : الشهرة بالامور الفاضحة. وفي قوله تعالى : « ولا تهنوا » قيل : نزلت في الذهاب إلى بدر الصغرى لموعد أبي سفيان يوم أحد.
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر ، واجب.ص 182
[٣]مجمع البيان ٣ : ٨٣.ص 182
[٤]مجمع البيان : ٣ : ١٠٤. زاد فيه : وقيل : نزلت يوم احد في الذهاب خلف أبى سفيان وعسكره إلى حمراء الاسد عن عكرمة.ص 182