فس : « يمنون عليك أن أسلموا » نزلت في عثكن[١] يوم الخندق ، وذلك أنه مر بعمار بن ياسر وهو يحفر الخندق وقد ارتفع الغبار من الحفر ، فوضع عثكن كمه على أنفه ومر ، فقال
Show clickable narrator chain
عمار : لا يستوي من يبتني المساجدا يظل فيها راكعا وساجدا كمن يمر بالغبار حائدا يعرض عنه جاحدا معاندا فالتفت إليه عثكن فقال : يا بن السوداء إياي تعني؟ ثم أتى رسول الله 9 فقال له : لم ندخل معك لتسب أعراضنا ، فقال له رسول الله (ص) : قد أقلتك إسلامك فاذهب ، فأنزل الله عزوجل : « يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للايمان إن كنتم صادقين » أي ليس هم صادقين « إن الله يعلم غيب السموات والارض والله بصير بما تعملون ».
الهوامش · 5⌄
[٢]من يعمر خ ل. أقول هو الموجود في المصدر المخطوط.ص 243
[٣]يصلى خ ل.ص 243
[٤]معك في الاسلام خ ل.ص 243
[٥]في المصدر المطبوع : اى لستم صادقين.ص 243
[٦]تفسير القمى : ٦٤٢ والايتان في سورة الحجرات : ١٧ و ١٨.ص 243