ك : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير البزنطي معا ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
لما دعا رسول الله (ص) بكعب بن أسد ليضرب عنقه فأخرج وذلك في غزوة بني قريظة نظر إليه رسول الله 9 ، فقال له : يا كعب اما نفعك وصية ابن حواش الحبر المقبل من الشام فقال : « تركت الخمر والحمير ، وجئت إلى البؤس والتمور لنبي يبعث ، هذا أوان خروجة ، يكون مخرجه بمكة ، وهذه دار هجرته ، وهو الضحوك القتال ، يجتزئ بالكسرة والتميرات ، ويركب الحمار العاري ، في عينيه حمرة ، و بين كتفيه خاتم النبوة ، يضع سيفه على عاتقه ، لا يبالي بمن لاقى ، يبلغ سلطانه منقطع الخف والحافر » قال كعب : قد كان ذلك يا محمد ، ولولا أن اليهود تعيرني أني جبنت عند القتل لآمنت بك وصدقتك ، ولكني على دين اليهودية عليه أحيا وعليه أموت ، فقال رسول الله (ص) : قدموه فاضربوا عنقه ، فقدم وضربت عنقه.
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : واخرج.ص 247
[٣]في المصدر : الحبر الدى اقبل من الشام.ص 247
[٤]في المصدر : خشيت.ص 247
[٥]كمال الدين : ١١٤ و ١١٥ ، واورده ايضا في باب البشائر بمولده راجع ١٥ : ٢٠٦ص 247