Usul16

Hadith record

bihar-8399

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب مصمت : مغلق مبهم اغلاقه. حائط مصمت : لا فرجة فيه.

bihar-8399

أقول : قال عبدالحميد بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : فأما الجراحة التي جرحها يوم الخندق إلى عمرو بن عبد فإنها أجل من أن يقال : جليلة ، وأعظم من أن يقال : عظيمة ، وما هي إلا كما قال شيخنا أبوالهذيل ، وقد سأله سائل : أيما أعظم منزلة عند الله؟ علي أم أبوبكر فقال : يا ابن أخي والله لمبازرة علي عمروا يوم الخندق تعدل أعمال المهاجرين والانصار وطاعاتهم كلها ، فضلا عن أبي بكر وحده ، وقد روي عن حذيفة بن اليمان ما يناسب هذا بل ما هو أبلغ منه ، ثم ذكر خبر حذيفة كما مر في رواية المفيد ; ، وذكر أكثر الروايات التي رواها المفيد في هذا الباب ، وقال : وجآء في الحديث المرفوع أن رسول الله 9 قال ذلك اليوم حين برز إليه :

Show clickable narrator chain

« برز الايمان كله إلى الشرك كله » وفي الحديث المرفوع أن رسول الله (ص) قال عند قتل عمرو : « ذهب ريحهم ولا يغزوننا بعد اليوم ونحن نغزوهم إنشاء الله ». ثم ساق القصة إلى أن قال : فقال عمرو : من أنت؟ وكان شيخا كبيرا قد جاوز [١]اعلام الورى : ٥٩ ( ط ١ ) و ١٠٢ ( ط ٢). الثمانين ، وكان نديم أبي طالب في الجاهلية ، فانتسب علي 7 له ، وقال : أنا ان أبي طالب ، فقال : أجل لقد كان أبوك نديما لي وصديقا ، فارجع فإنى لا أحب أن أقتلك. وكان شيخنا أبوالخير مصدق بن شبيب النحوي يقول إذا مررنا في القراءة عليه بهذا الموضع : والله ما أمره بالرجوع إبقاء عليه ، بل خوفا منه ، فقد عرف قتلاه ببدر وأحد ، وعلم أنه إن ناهضه قتله ، فاستحيى أن يظهر الفشل فأظهر الابقاء وإنه لكاذب فيها. ثم ساق القصة إلى أن قال : لما قتل عمرو فر أصحابه ليعبروا الخندق فطفرت بهم خيلهم إلا نوفل بن عبدالله ، فإنه قصر فرسه فوقع في الخندق ، فنزل إليه علي 7 فقتله ، وناوش عمر بن خطاب ضرار بن عمرو فحمل عليه ضرار حتى إذا وجد عمر مس الرمح رفعه عنه ، وقال : إنها لنعمة مشكورة فاحفظها يا ابن الخطاب إني كنت آليت أن لا يمكنني يداي من قتل قرشي فأقتله ، وانصرف ضرار راجعا إلى أصحابه ، وقد كان جرى له معه مثل هذه في يوم أحد ، ذكرهما الواقدي في كتاب المغازي[١].

الهوامش · 2

[٢]يقال لعمرو بن عبد ود ايضا عمرو بن عبد.ص 273

[٣]ذكر البخارى ذلك ايضا في صحيحه ٥ : ١٤١ ، ولكن ما راقه أن يذكر الموطن الذى قال فيه رسول الله 9 ذلك ، فقال في رواية : قال النبى 9 يوم الاحزاب : « نغزوهم ولا يغزوننا » وفى اخرى : يقول حين اجلى الاحزاب عنه : الان نغزوهم ولا يغزوننا نحن نسير اليهم.ص 273

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 20, Page 273

View original source