اقول : ظاهر النسخه التى صححت المصدر عليه ان الكتاب للشيخ نفسه ، وتعبيرى بامالى ابن الشيخ هنا أو في غير ذلك الموضع للوفاق للمشهور. بين الجبال في الليل ويكمن في الاودية بالنهار ، وصارت السباع التي فيها كالسنانير إلى أن كبس المشركين وهم غارون آمنون وقت الصبح ، فظفر بالرجال والذراري والاموال ، فحاز ذلك كله ، وشد الرجال في الحبال كالسلاسل ، فلذلك سميت غراة ذات السلاسل ، فلما كانت الصبيحة التي أغار فيها أمير المؤمنين 7 على العدو ـ ومن المدينة إلى هناك خمس مراحل ـ خرج النبي 9 فصلى بالناس الفجر ، وقرأ : « والعاديات » في الركعة الاولى ، وقال :
Show clickable narrator chain
« هذه سورة أنزلها الله علي في هذا الوقت يخبرني فيها با غارة علي على العدو ، وجعل حسده لعلي حسدا له فقال : « إن الانسان لربه لكنود » والكنود : الحسود ، وهو عمرو بن العاص ههنا ، إذا هو كان يحب الخير وهو الحياة حين أظهر الخوف من السباع ثم هد ده الله.
الهوامش · 6⌄
[١]باليل خ ل.ص 77
[٢]في المصدر : وسار إلى ان كبس.ص 77
[٣]وصلى خ ل :ص 77
[٤]في المصدر : فجعل الله حسد عمرو بن العاص لعلى 7 حسدالله.ص 77
[٥]حتى أظهر خ ل.ص 77
[٦]الخرائج والجرائح : ١٨٨.ص 77