Usul16

Hadith record

bihar-8510

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8510

فس : « يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة » نزلت في حاطب بن أبي بلتعة ، ولفظ الآية عام ، ومعناه خاص وكان سبب ذلك أن حاطب بن أبي بلتعة كان قد أسلم وهاجر إلى المدينة ، وكان عياله بمكة ، وكانت قريش يخاف[١] أن يغزوهم رسول الله 9 ، فصاروا إلى عيال حاطب وسألوهم أن يكتبوا إلى حاطب يسألوه عن خبر محمد 9 هل[٢] يريد أن يغزو مكة ، فكتبوا إلى حاطب يسألونه عن ذلك ، فكتب إليهم حاطب

Show clickable narrator chain

أن رسول الله 9 يريد ذلك ، ودفع الكتاب إلى امرأة تسمى صفية فوضعته في قرونها ومرت فنزل جبرئيل على رسول الله 9 فأخبره بذلك فبعث رسول الله (ص) أميرالمؤمنين 7 والزبيربن العوام في طلبها فلحقاها[٥] فقال أميرالمؤمنين 7 : أين الكتاب؟ فقالت : ما معي شئ ففتشاها فلم يجدا[٧] معها شيئا ، فقال : الزبير : ما نرى معها شيئا؟ فقال أميرالمؤمنين 7 : والله ما كذبنا رسول الله (ص) ، ولا كذب رسول الله (ص) على جبرئيل 7 ، ولا كذب جبرئيل على الله جل ثناؤه والله لتظهرن الكتاب أو لاوردن رأسك إلى رسول الله 9 ، فقالت : تنحيا حتى أخرجه ، فأخرجت الكتاب من قرونها[٩] فأخذه أميرالمؤمنين 7 وجاء به إلى رسول الله ، فقال رسول الله : يا حاطب ما هذا؟ فقال حاطب : والله يا رسول الله ما نافقت ولا غيرت ولا بدلت ، وإني أشهد أن لا إلله إله الله ، وأنك رسول الله حقا ، ولكن أهلي وعيالي كتبوا إلي بحسن صنيع قريش إليهم ، فأحببت أن أجازي قريشا بحسن معاشرتهم ، فأنزل الله جل ثناؤه على رسول الله 9 « يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة » إلى قوله : « لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعلمون بصير » [١١] [١]في المصدر : تخاف. (٢) وهل يريد خ ل

الهوامش · 5

[٣]تقدم في صدر الباب ان اسمها سارة مولاة ابى عمرو بن صيفى بن هشام راجع.ص 112

[٤]قرنيها خ ل. (٥) فلحقوا خ ل.ص 112

[٦]ففتشوها خ ل. (٧) فلم يجدوا خ ل.ص 112

[٨]لاردن خ ل (٩) من قرنيها خ ل.ص 112

[١٠]على رسوله خ ل. (١١) تفسير القمى : ٦٧٤ و ٦٧٥.ص 112

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 112

View original source