Usul16

Hadith record

bihar-8517

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8517

قب : تفسير الثعلبي والقشيري والواحدي والقزويني ومعاني الزجاج ومسند الموصلي وأسباب نزول القرآن عن الواحدي أنه لما دخل النبي 9 مكة يوم الفتح علق عثمان ابن أبي طلحة العبدي باب البيت وصعد السطح فطلب النبي صلى اله عليه وآله المفتاح منه ، فقال :

Show clickable narrator chain

لو علمت أنه رسول الله لم أمنعه ، فصعد علي ابن أبي طالب 7 السطح ، ولوى يده ، وأخذ المفتاح منه ، وفتح الباب ، فدخل النبي 9 البيت فصلى فيه ركعتين ، فلما خرج سأله اعباس أن يعطيه المفتاح [١]لعل الاجتماع معنى كنائى لقوله : أكل وشرب ، يعنى أنها ايام الاجتماع ويكون معنى الاية : فيجتمعون اجتماع الابل العطاش التى يصيبها الهيام ولكنه بعيد جدا. فنزل : « إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها » فأمر النبي 9 أن يرد المفتاح إلى عثمان ، ويعتذر إليه ، فقال له عثمان : يا علي أكرهت وأديت[١] ثم جئت برفق ، قال لقد أنزل الله عزوجل في شأنك وقرأ عليه الاية ، فأسلم عثمان فأقره النبي 9 في يده

الهوامش · 1

[٧]في المصدر : عثمان بن طلحة.ص 116

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 116

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٢ — Usul16