كا : محمد بن الحسن ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن الحكم ، عن الحكم بن مسكين ، عن رجل من قريش من أهل مكة ، عن الصادق 7 قال :
Show clickable narrator chain
خطب رسول الله في مسجد الخيف : نضرالله عبداسمع مقالتي فوعاها ، وبلغها من لم يبلغه ، يا أيها الناس ليبلغ الشاهد الغائب ، فرب حامل فقه ليس بفقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، و النصيحة لائمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم المؤمنون إخوة تتكافئ ، دماؤهم وهم يد على من سواهم ، يسعى بذمتهم أدناهم. [١]مظل خ ل.
الهوامش · 2⌄
[٣]خطبه 9 في حجة الوداع ، فكان الانسب ايرادها هنا لك ، وللحديث صدر وذيل ترك المصنف ذكره فراجع.ص 138
[٤]اصول الكافى ١ : ٤٠٣ و ٤٠٤ قوله : نضرالله أى نعمه ، ويروى بالتخفيف والتشديد من النضارة وهى في الاصل حسن الوجه ، واراد حسن خلقه وقدره. لا يغل من الاغلال : الخيانة في كل شئ ، ويروى يغل بفتح الياء من الغل وهو الحقد والشحناء أى لايدخله حقديزيله عن الحق ، و روى يغل بالتخفيف من الوغول : الدخول في الشر ، والمعنى ان هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب ، فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والدغل والشر : وعليهن في موضع الحال تقديره لايغل كائنا عليهن قلب مؤمن. قوله : والنصيحة لائمة المسلمين ، النصيحة كلمة يعبربها عن ارادة الخير للمنصوح له ، واصل النصح الخلوص : ونصيحة الائمة أن يطيعهم في الحق ولايخالفص 138