Usul16

Hadith record

bihar-8540

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8540

عم : بعد فتح مكة بعث رسول الله 9 السرا يا فيما حول مكة يدعون إلى الله عزو جل ولم يأمرهم بقتال ، فبعث غالب بن عبدالله إلى بني مدلج فقالوا : لسنا عليك ولسنا معك ، فقال

Show clickable narrator chain

الناس : اغزهم يا رسول الله ، فقال : إن لهم سيدا أديبا أريبا ورب غاز من بني مدلج شهيد في سبيل الله ، وبعث عمرو بن أمية الضمري إلى بني الديل فدعاهم إلى الله ورسوله فأبوا أشد الاباء ، فقال الناس : اغزهم يا رسول الله فقال : أناكم الآن سيدهم قد أسلم فيقول لهم : أسلموا ، فيقولون : نعم ، وبعث عبدالله بن سهيل بن عمرو إلى بني محارب بن فهر فأسلموا ، وجاء معه نفر منهم إلى رسول الله 9 ، وبعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بن عامر ، وقد كانوا أصابوا في الجاهلية من بني المغيرة نسوة ، وقتلوا عم خالد فاستقبلوه وعليهم السلاح ، و قالوا : يا خالد إنالم نأخذ السلاح على الله وعلى رسوله ، ونحن مسلمون فانظر فإن كان بعثك رسول الله (ص) ساعيا فهذه إبلنا وغنمنا فاغد عليها ، فقال : ضعوا السلاح قالوا : إنا نخاف منك أن تأخذنا بإحنة الجاهلية ، وقد أماتها الله ورسوله ، فانصرف عنهم بمن معه فنزلوا قريبا ، ثم شن عليهم الخيل فقتل وأسر منهم رجلا ، ثم قال : ليقتل كل رجل منكم أسيرة فقتلوا الاسرى وجاء رسولهم إلى رسول الله 9 فأخبره بما فعل خالد بهم ، فرفع 7 يده إلى السماء وقال : « اللهم إني أبرء إليك مما فعل خالد » وبكى ثم دعى عليا 7 فقال : اخرج إليهم وانظر في أمرهم ، وأعطاه سفطا من ذهب ففعل ما أمره وأرضاهم[١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 140

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16