ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن إبراهيم بن حفض العسكري ، عن عبيد ابن الهيثم عن عباد بن صهيب الكلبي عن جعفر بن محمد عن أبيه 8 عن جابر بن عبدالله الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
لما أوقع ـ وربما قال : فزع ـ رسول الله 9 من هوازن سار حتى نزل الطائف فحصر أهل وج أياما فسأله القوم أن يبرح عنهم ليقدم عليه وفدهم فيشترط له ويشترطون لانفسهم ، فسار 9 حتى نزل مكة فقدم عليه : نفر منهم بإسلام قومهم ، ولم يبخع القوم له بالصلاة ولا الزكاة ، فقال 9 : « إنه لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود ، أما والذي نفسي بيده ليقيمن الصلاة و ليؤتن الزكاة أو لابعثن إليهم رجلا هو مني كنفسي فليضرب أعناق مقاتليهم وليسبين ذراريهم ، هو هذا » وأخذ بيد علي 7 فأشالها فلما صار القوم إلى قومهم بالطائف أخبروهم بما سمعوا من رسول الله 9 فإقر واله بالصلاة ، وأقروا له بما شرط عليهم ، فقال 9 : « ما استعصى علي أهل مملكة ولا أمة إلا رميتهم بسهم الله عزوجل » قالوا : يا رسول الله وما سهم الله؟ قال : علي بن أبي طالب ما بعثه في سريه إلا رأيت جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وملكا أمامه وسحابة تظله حتى يعطي الله عزوجل حبيبي النصر والظفر.
الهوامش · 5⌄
[٣]وج : موضع بناحية الطائف ، اواسم جامع حصونها ، اواسم واحد منها.ص 153
[٤]في المصدر : ان ينزاح وفي نسخة : ان ينتزح والمعنى فسأله أن يبعد.ص 153
[٥]فليضربن : خ.ص 153
[٦]اى رفعها وحملها.ص 153
[٧]امالى ابن الشيخ : ص ٣٢١ و ٣٢٢.ص 153