Usul16

Hadith record

bihar-8549

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8549

يج : روي أن شبية بن عثمان بن أبي طلحة قال :

Show clickable narrator chain

ما كان أحد أبغض إلي من محمد ، وكيف لا يكون وقد قتل منا ثمانية ، كل منهم يحمل اللواء ، فلما فتح مكة آيست مما كنت أتمناه من قتله ، وقلت في نفسي : قد دخلت العرب في دينه ، فمتى أدرك ثأري منه؟ فلما اجتمعت هوازن بحنين قصدتهم لآخذ[١] منه غرة فأقتله ودبرت في نفسي كيف أصنع ، فلما انهزم الناس وبقي محمد وحده ، و النفر الذين معه جئت من ورائه ورفعت السيف حتى إذا كدت أحطه غشي فؤادي فلم أطق ذلك ، فعلمت أنه ممنوع. وروي أنه قال : رفع إلي شواظ من نار حتى كاد أن يمحيني ثم التفت إلي محمد فقال لي : ادن يا شيبة فقاتل ، ووضع يده في صدري ، فصار أحب الناس إلي ، وتقدمت وقاتلت بين يديه ، فلو عرض لي أبي لقتلته في نصرة رسول الله فلما انقضى القتال دخلنا على رسول الله 9 فقال لي : « الذي أراد الله بك خير مما أردته لنفسك » وحدثني بجميع ما رويته في نفسي ، فقلت : ما اطلع على هذا إلا الله وأسلمت.

الهوامش · 4

[٢]يمحسنى خ ل.ص 154

[٣]وتقدمت إلى محمد. خ ل.ص 154

[٤]زورته خ ل.ص 154

[٥]الخرائج والجرائح : ص ١٨٥ و ١٨٦.ص 154

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 154

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤ — Usul16