Usul16

Hadith record

bihar-8551

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8551

شا : ثم كانت غزاة[١] حنين استظهر رسول الله فيها بكثرة الجمع فخرج 9 متوجها إلى القوم في عشرة آلاف من المسلمين ، فظن أكثرهم أنهم لم يغلبوا لما شاهدوه من جمعهم وكثرة عدتهم وسلاحهم ، وأعجب أبابكر الكثرة يومئذ فقال : لن نغلب اليوم من قلة ، وكان الامر في ذلك بخلاف ما ظنوا وعانهم أبوبكر بعجبه بهم ، فلما التقوا مع المشركين لم يلبثوا حتى انهزموا بأجمعهم ، ولم يبق منهم مع النبي 9 إلا عشرة أنفس : تسعة من بني هاشم خاصة ، وعاشرهم أيمن بن أم أيمن ، فقتل أيمن رحمة الله عليه ، وثبتت التسعةالهاشميون حتى ثاب إلى رسول الله 9 من كان انهزم ، فرجعوا أولا فأولا حتى تلاحقوا ، وكانت لهم الكرة على المشركين ، وفي ذلك أنزل الله تعالى وفي إعجاب أبي بكر بالكثرة : « ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين * ثم أنزل الله سكينته على [١]غزوة خ ل. رسوله وعلى المؤمنين[١] » يعني أميرالمؤمنين عليا 7 ومن ثبت معه من بني هاشم ، وهم يومئذ ثمانية ، أميرالمؤمنين 7 تاسعهم : العباس بن عبدالمطلب عن يمين رسول الله 9 ، والفضل بن العباس عن يساره ، وأبوسفيان بن الحارث ممسك بسرجه عند نفر بغلته وأميرالمؤمنين 7 بين يديه يضرب بالسيف ، و نوفل بن الحارث وربيعة بن الحارث وعبدالله بن الزبير بن عبدالمطلب وعتبة و معتب ابنا أبي لهب حوله ، وقد ولت الكافة مدبرين سوى من ذكرناه ، وفي ذلك يقول مالك بن عبادة الغافقي : لم يواس النبي غير بني هاشم عند السيوف يوم حنين هرب الناس غير تسعة رهط فهم يهتفون بالناس أين ثم قاموا مع النبي على الموت فآتوا زينا لنا غير شين وسوى أيمن الامين من القوم شهيدا فاعتاض قرة عين وقال العباس بن عبدالمطلب في هذا المقام : نصرنا رسول الله في الحرب تسعة وقد فر من قد فر عنه فأقشعوا وقولي إذا ما الفضل شد بسيفه على القوم أخرى يا بني ليرجعوا وعاشرنا لاقى الحمام بنفسه لما ناله في الله لم يتوجع يعني به أيمن بن أم أيمن ; ، ولما رأى رسول الله 9 هزيمة القوم عنه قال للعباس وكان رجلا جهوريا صيتا : ناد بالقوم ، وذكرهم العهد ، فنادى العباس بأعلى صوته : يا أهل بيعة الشجرة ، يا أصحاب سورة البقرة ، إلى أين تفرون؟ اذكروا العهد الذي عاهدتم عليه رسول اله 9 ، والقوم على وجوههم قد ولوا مدبرين ، وكانت ليلة ظلماء ، ورسول الله 9 في الوادي ، والمشركون قد خرجوا عليه من شعاب الوادي ، وجنباته ومضايقه مصلتين سيوفهم وعمدهم وقسيهم [١]اشرنا إلى موضع الاية في صدر الباب.

الهوامش · 10

[٢]لن يغبلوا خ ل.ص 155

[٣]عددهم خ ل.ص 155

[٤]ما ظنوه خ ل.ص 155

[٥]نفر خ ل.ص 155

[٦]النفر خ ل.ص 155

[٢]في المصدر : والعباس.ص 156

[٣]في المصدر : عند ثفر بغلته.ص 156

[٤]أين أين خ ل.ص 156

[٥]لا يتوجع خ ل.ص 156

[٦]بسيوفهم خ ل.ص 156

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 155

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16