Usul16

Hadith record

bihar-8559

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8559

ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن أحمد بن عبيدالله بن عمار الثقفي عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي سنة خمس وأربعين ومائتين ، عن أبيه ، عن يزيد بن عبدالملك النوفلي ، عن أبيه ، عن المغيرة بن الحارث بن نوفل بن الحارث ابن عبدالمطلب ، عن أبيه ، عن جده نوفل

Show clickable narrator chain

أنه كان يحدث عن يوم حنين قال : فر الناس جميعا وأعروا رسول الله (ص) فلم يبق معه إلا سبعة نفر من بني عبدالمطلب : العباس ، وابنه الفضل ، وعلي ، وأخوه عقيل ، وأبوسفيان ، وربيعة ، ونوفل بنو الحارث بن عبدالمطلب ، ورسول الله 9 مصلت سيفه في المجتلد ، وهو على [١]في المصدر : عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن ابى جعفر وابى عبدالله عليهما السلام ( والمؤلفة قلوبهم ) قال : قوم تألفهم رسول الله 9 وقسم فيهم الشئ ، قال زرارة قال ابوجعفر 7 : فلما كان في قابل جاؤا بضعف الذى اخذوا. بغلته الدلدل ، وهو يقول : أنا النبي لا كذب أنا ابن عبدالمطلب قال الحارث بن نوفل : فحدثني الفضل بن العباس قال : التفت العباس يومئذ وقد أقشع[١] الناس عن بكرة أبيهم ، فلم ير عليا فيمن ثبت ، فقال : شوهة بوهة(٢ أفي مثل هذه الحال يرغب ابن أبي طالب بنفسه عن رسول الله 9 وهو صاحب ما هو صاحبه؟ يعني المواطن المشهورة له ، فقلت : نقص قولك لابن أخيك يا أبه ، قال : ماذاك يا فضل؟ قلت : أما تراه في الرعيل الاول؟ أما تراه في الرهج؟ قال : أشعره لي يا بني ، قلت : ذو كذا ذوالبردة ، قال : فما تلك البرقة؟ قلت : سيفه يزيل به بين الاقران ، فقال : بر بن بر فداه عم وخال ، قال : فضرب علي يومئذ أربعين مبارزا كلهم يقده حتى أنفه ، وذكره ، قال : وكانت ضرباته مبتكرة.

الهوامش · 3

[٥]في المصدر : احمد بن عبيدالله بن محمد بن عمار الثقفى.ص 178

[٣]في المصدر : ذو كذا ذو كذا ذو البردة.ص 179

[٤]المجالس والاخبار : ١٧.ص 179

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 178

View original source