Usul16

Hadith record

bihar-8568

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8568

فس : « انفروا خفافا وثقالا » قال : شبابا وشيوخا ، يعني إلى غزوة تبوك ، وفي رواية أبي الجارود في قوله : « لو كان عرضا قريبا » يقول : غنيمة قريبة « لا تبعوك » قوله : « ولكن بعدت عليهم الشقة » يعني إلى تبوك ، وذلك أن رسول الله لم يسافر سفرا أبعد منه ، ولا أشد منه ، وكان سبب ذلك أن الصياقة كانوا يقدمون المدينة من الشام معهم الدرنوك والطعام وهم الانباط فأشاعوا بالمدينة أن الروم قد أجتمعوا يريدون غزو رسول الله 9 في عسكر عظيم ، وأن هر قل قد سار في جنوده وجلب معهم غسان وجذام وفهرا وعاملة ، وقدقدم عساكره البلقاء ، ونزل هو حمص ، فأمر رسول الله أصحابه التهيؤ إلى تبوك وهي من بلاد البلقاء وبعث إلى القبائل حوله وإلى مكة وإلى من أسلم من خزاعة ومزينة و جهينة ، فحثهم على الجهاد ، وأمر رسول الله 9 بعسكره فضرب في ثنية الوداع وأمر أهل الجدة أن يعينوا من لاقوة به ، ومن كان عنده شئ أخرجوا وحملوا وقووا وحثوا على ذلك ، وخطب رسول الله 9 فقال بعد أن حمد الله وأثنى [١]ارشاد المفيد : ٧٩ ـ ٨١.

الهوامش · 6

[٢]الصافة خ ل.ص 210

[٣]الدرنوك : نوع من البسط له خمل وفي المصدر : الدرموك اى الطنفسة وفي الامتاع الدرمك اى الدقيق الحوارى والانباط جمع النبط : قوم من العجم كانوا ينزلون بين العراقين.ص 210

[٤]قد سار في جمعه وجنوده خ ل.ص 210

[٥]وامر رسول الله بعسكره ان يبرزوا إلى ثنية الوداع خ ل.ص 210

[٦]اخرجه خ ل.ص 210

[٧]بعد حمد الله والثناء عليه خ ل.ص 210

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 210

View original source