Usul16

Hadith record

bihar-8569

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8569

فس : كان مع رسول الله 9 بتبوك رجل يقال له : المضرب من كثرة ضرباته التي أصابته ببدر وأحد ، فقال له رسول الله 9 : عدلي أهل العسكر فعددهم فقال : هم خمسة وعشرون ألف رجل سوى العبيد والتباع ، فقال : عد المؤمنين ، فعددهم فقال : هم خمسة وعشرون رجلا ، وقد كان تخلف عن رسول الله 9 قوم من المنافقين ، وقوم من المؤمنين مستبصرين لم يعثر عليهم في نفاق [١]في المصدر :

Show clickable narrator chain

عتبة بن زيد ، وذكرنا قبلا ان في السيرة والامتاع : علبة بن زيد. منهم كعب بن مالك الشاعر ، ومرارة بن الربيع ، وهلال بن أمية الرافقي[١] فلما تاب الله عليهم قال كعب : ماكنت قط أقوى مني في ذلك الوقت الذي خرج رسول الله 9 إلى تبوك ، وما اجتمعت لي راحلتان قط إلا في ذلك اليوم ، فكنت أقول : أخرج غدا ، أخرج بعد غد ، فاني مقوي وتوانيت وبقيت بعد خروج النبي 9 أياما أدخل السوق ولا أقضي حاجة ، فلقيت هلال بن أمية ومرارة ابن الربيع وقد كانا تخلفا أيضا فتوافقنا أن نبكر إلى السوق ، فلم نقض لنا حاجة فما زلنا نقول : نخرج غدا وبعد غد حتى بلغنا إقبال رسول الله 9 فندمنا ، فلما وافى رسول الله 9 استقبلناه نهنيه بالسلامة فسلمنا عليه فلم يرد علينا السلام ، وأعرض عنا ، وسلمنا على إخواننا فلم يردوا علينا السلام ، فبلغ ذلك أهلونا فقطعوا كلامنا ، وكنا نحضر المسجد فلا يسلم علينا أحد ، ولا يكلمنا فجئن نساؤنا إلى رسول الله (ص) فقلن : قد بلغنا سخطك على أزواجنا ، أفنعتز لهم؟ فقال رسول الله 9 : لا تعتزلنهم ، ولكن لا يقربونكن ، فلما رأى كعب بن مالك وصاحباه ما قد حل بهم قال : ما يقعدنا بالمدينة ولا يكلمنا رسول الله 9 ولا إخواننا ولا أهلونا؟ فهلموا نخرج إلى هذا الجبل فلا نزال فيه حتى يتوب الله علينا أو نموت ، فخرجوا إلى ذناب[٨] جبل بالمدينة ، فكانوا يصومون ، وكان أهلوهم يأتونهم بالطعام فيضعونه ناحية ، ثم يولون عنهم فلا يكلمونهم[٩] فبقوا على هذا أياما كثيرة يبكون الليل والنهار ، ويدعون الله أن يغفرلهم ، فلما [١]الواقفى خ ل.

الهوامش · 11

[٣]تقدم الخلاف في ذلك ، وان الموجود في السيرة والامتاع : هرمى.ص 218

[٢]خرج به خ ل.ص 219

[٣]المقوى : القوى.ص 219

[٤]فلا اقضى خ ل.ص 219

[٥]في المصدر : وقد كانا قلقا ايضا.ص 219

[٦]في المصدر : فلم نقض حاجة.ص 219

[٧]ولا يكلمنا المسلمون ولا اهلونا خ ل.ص 219

[٨]ذباب جبل خ ل.ص 219

[٩]ولا يكلمونهم خ ل.ص 219

[١٠]في المصدر : على هذه الحالة.ص 219

[١١]يبكون بالليل خ ل.ص 219

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 218

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16