يج : من معجزاته أنه لما غزا بتبوك كان معه من المسلمين خمسة و عشرون ألفاسوى خدمهم ، فمر 9 في مسيره بجبل يرشح الماء من أعلاه إلى أسفله من غير سيلان ، فقالوا : ما أعجب رشح هذا الجبل؟ فقال : إنه يبكي ، قالوا : والجبل يبكي؟ قال أتحبون أن تعلموا ذلك؟ قالوا : نعم ، قال : أيها الجبل مم بكاؤك؟ فأجابه الجبل وقد سمعه الجماعة بلسان فصيح : يا رسول الله 9 مر بي عيسى بن مريم وهو يتلو : « نار وقودها الناس والحجارة » فأنا أبكي منذ ذلك اليوم خوفا من أن أكون من تلك الحجارة ، فقال : اسكن مكانك فلست منها إنما تلك الحجارة الكبريت ، فجف ذلك الرشح من الجبل في الوقت حتى لم يرشئ من ذلك الرشح ، ومن تلك الرطوبة التي كانت. [١]اذا ظفر قتلهم خ ل.
الهوامش · 4⌄
[٣]بكلام خ ل.ص 234
[٤]قد سقط من الخرائج المطبوع قوله : « فأنا » إلى ههنا.ص 234
[٥]اسكن من بكائك خ ل.ص 234
[٦]الخرائج : ١٨٩.ص 234