أقول : قال في المنتقى : كان النبي 9 في غزوة تبوك قد ظهر منه معجزات شتى ، فمنها أنه وصل إلى وادي القرى وقد أمسى بالحجر قال : إنها ستهب الليلة ريح شديدة ، فلا يقومن منكم أحد إلا مع صاحبه ، ومن كان له بعير فليوثقه بعقاله ، فهاجت ريح شديدة أفزعت الناس ، فلم يقم أحد إلا مع صاحبه إلا رجلين من بني ساعدة خرج أحدهما لحاجته ، وآخر لطلب بعير له فأما الخارج لحاجته فقد خنق في مذهبه ، وأما الذي خرج في طلب البعير فاحتملته الريح فطرحته في جبلي طيئ ، ثم دعا 9 للذي أصيب في مذهبه فعاد إليه وأما الذي وقع بجبلي طيئ فإن طيئا أهدته للنبي 9 حين قدم المدينة. ومنها أنه لما ارتحل عن الحجر أصبح ولا ماء معه ولا مع أصحابه ، ونزلوا على غير ماء ، فشكوا إليه العطش ، فاستقبل القبلة ودعا ولم تكن في السماء سحابة فما زال يدعو حتى اجتمعت السحائب من كل ناحية ، فما برح من مقامه حتى سحت بالرواء فانكشفت السحابة من ساعتها فسقي الناس وارتووا[٦] و [١]روضة الكافى :
الهوامش · 5⌄
[٢]في المصدر : في طلب.ص 249
[٣]في المصدر : [ جبل ] وكذا فيما يأتى. ولكن في نسخة المصنف وفي الامتاع : جبلى.ص 249
[٤]في المصدر : السحابة.ص 249
[٥]في المصدر : حتى سحت السماء بالرواءص 249
[٥]في المصدر : وارتووا من آخرهم.ص 249