فس : أبي ، عن النضر ، عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله 7
Show clickable narrator chain
أن نصارى نجران لما وفدوا على رسول الله وكان سيدهم الاهتم والعاقب والسيد ، وحضرت صلواتهم فأقبلوا يضربون بالناقوس ، وصلوا ، فقال أصحاب رسول الله : يا رسول الله هذا في مسجدك؟ فقال : دعوهم ، فلما فرغوا دنوا من رسول الله فقالوا : إلى ما تدعو ؟ فقال : إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله 9 ، وأن عيسى عبد مخلوق يأكل ويشرب ويحدث قالوا : فمن أبوه؟ فنزل الوحي على رسول الله 9 ، فقال : قل لهم : ما يقولون في آدم؟ أكان عبدا مخلوقا يأكل ويشرب ويحدث وينكح؟ فسألهم النبي 9 فقالوا : نعم ، فقال : فمن أبوه؟ فبقوا ساكتين ، فأنزل الله : « إن مثل عيسى عندالله كمثل آدم » الآية إلى قوله : « فنجعل لعنة الله على الكاذبين » فقال رسول الله 9 : فباهلوني ، إن كنت صادقا أنزلت اللعنة عليكم ، وإن كنت كاذبا أنزلت علي فقالوا : أنصفت ، فتواعدوا [١]في المصدر : قال : سمعت رسول الله 9 يقول لعلى 7 : ثلاث تكون لى واحدة منهن احب إلى من حمر النعم. ثم ذكر حديث المنزلة وحديث الراية. على ما يأتى في كتاب فضائله.
الهوامش · 6⌄
[٣]في الاصابة في ترجمة السيد وفي اعلام الورى كما تقدم ان اسمه الايهم وزان جعفر.ص 340
[٤]في المصدر : إلى ما تدعونا؟ص 340
[٥]في المصدر : ما تقولون.ص 340
[٦]فبهتوا خ ل.ص 340
[٧]آل عمران : ٥٩ ـ ٦١.ص 340
[٨]في المصدر : فان كنت صادقا نزلت اللعنة عليكم وان كنت كاذبا نزلت على.ص 340