Usul16

Hadith record

bihar-8625

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8625

قب : حديث المباهلة رواه الترمذي في جامعه وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وذكر مسلم أن معاوية أمر سعد بن أبي وقاص أن يسب أبا تراب فذكر قول النبي 9 :

Show clickable narrator chain

أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، الخبر ، و قوله : لاعطين الراية غدا رجلا ، الخبر ، وقوله تعالى : ندع أبناءنا وأبناءكم القصة. وقد رواه أبوالفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس بإسناده عن سعد بن أبي وقاص قال : لعلي ثلاث فلان تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ثم روى الخبر بعينه. وفي أخرى لمسلم : قال سعد بن أبي وقاص : لما نزلت قوله تعالى : « قل تعالوا ندع أبناءناو أبناءكما » دعا رسول الله 9 عليا وفاطمة والحسن والحسين 8 وقال : اللهم هؤلاء أهلي. أبونعيم الاصفهاني فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين 7 أنه قال الشعبي : قال جابر : أنفسنا وأنفسكم رسول الله وعلي وأبناءنا الحسن والحسين ونساءنا فاطمة. وروى الواحدي في أسباب نزول القرآن بإسناده عن عبدالله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وروى ابن البيع في معرفة علوم الحديث عن الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس ، وروى مسلم في الصحيح ، والترمذي في الجامع ، وأحمد بن حنبل في المسند وفي الفضائل أيضا ، وابن بطة في الابانة ، وابن ماجة القزويني في السنن والاشنهي في اعتقاد أهل السنة ، والخر كوشي في شرف النبي ، وقد رواه محمد بن إسحاق وقتيبة بن سعيد والحسن البصري ومحمود الزمخشري وابن جرير الطبري والقاضي أبويوسف والقاضي المعتمد أبوالعباس ، وروي عن ابن عباس وسعيد [١]مناقب ال ابى طالب ٣ : ١٠٢. ابن جبير ومجاهد وقتادة والحسن وأبي صالح والشعبي والكلبي ومحمد بن جعفر ابن زبير ، وأسند أبوالفرج الاصفهاني في الاغاني عن شهر بن حوشب وعن عمر بن علي وعن الكلبي وعن أبي صالح وابن عباس وعن الشعبي وعن الثمالي وعن شريك وعن جابر وعن أبي رافع وعن الصادق وعن الباقر وعن أمير المؤمنين : ، وقد اجتمعت الامامية والزيدية مع اختلاف رواياتهم على ذلك ، ومجمع الحديث من الطرق جميعا أن وفد نجران كانوا أربعين رجلا ، فيهم السيد والعاقب وقيس والحارث وعبدالمسيح بن يونان أسقف نجران فقال الاسقف : يا أبا القاسم موسى من أبوه؟ قال : عمران ، قال : فيوسف من أبوه؟ قال : يعقوب ، قال : فأنت من أبوك؟ قال : أبي عبدالله بن عبدالمطلب ، قال : فعيسى من أبوه؟ فأعرض النبي 9 عنهم ، فنزل : « إن مثل عيسى عندالله » الآية ، فتلاها رسول الله فغشي عليه ، فلما أفاق قال : أتزعم أن الله أوحى إليك أن عيسى خلق من تراب؟ ما نجد هذا فيما أوحي إليك ، ولا نجده فيما أوحي إلينا ، ولا يجده هؤلاء اليهود فيما أوحي إليهم ، فنزل : فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم » الآية ، قالوا : أنصفتنا يا أبا القاسم فمتى نباهلك؟ فقال : بالغداة إنشاءالله ، وانصرف النصارى فقال السيد لابي الحارث : ما تصنعون بمباهلته؟ إن كان[١] كاذبا ما نصنع بمباهلته شيئا ، وإن كان صادقا لنهلكن ، فقال الاسقف : إن غدا فجاء بولده وأهل بيته فاخذروا مباهلة ، و إن غدا بأصحابه فليس بشئ ، فغدا رسول الله 9 مختصنا الحسين ، آخذا بيدالحسن وفاطمة تمشي خلفه ، وعلي خلفها ، وفي رواية : آخذا بيد علي ، والحسن و الحسين بين يديه ، وفاطمة تتبعه ، ثم جثابر كبتيه ، وجعل عليا 7 أمامه بين يديه ، وفاطمة بين كتفيه ، والحسن عن يمينه ، والحسين عن يساره ، وهو يقول لهم : إذا دعوت فأمنوا ، فقال الاسقف : جثاوالله محمد كما يجثو الانبياء للمباهلة ، و [١]في المصدر : فقال السيد للحارث ما تصنعون بمباهلة؟ قال : ان كان. خافوا ، فقالوا : يا أبا القاسم أقلنا أقال الله عثرتك ، فقال : نعم قد أقلتكم ، فصالحوه على ألفي حلة وثلاثين درعا ، وثلاثين فرسا ، وثلاثين جملا ، ولم يلبث السيد و العاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي 9 وأسلما ، وأهدى العاقب له حلة و عصا وقدحا ونعلين. وروي أنه قال النبي 9 : والذي نفسي بيده إن العذاب قد تدلى على أهل نجران ، ولو لا عنوا لمسخوا قردة وخنازير ، ولاضرم عليهم الوادي نارا ، و لا ستأصل الله نجران وأهله حتى الطير على رؤس الشجر ، ولما حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا. وفي رواية : لو باهلتموني بمن تحت الكساء لاضرم الله عليكم نارا تتأجج ثم ساقها إلى من وراءكم في أسرع من طرفة العين ، فأحرقتهم تأججا. وفي رواية : لو لاعنوني لفلعت دار كل نصراني في الدنيا. وفي رواية : أما والذي نفسي بيده لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم منهم بشر ، وكانت المباهلة يوم الرابع والعشرين من ذي الحجة ، وروي يوم الخامس والعشرين[١] والاول أظهر.

الهوامش · 1

[٢]مناقب آل ابى طالب ٣ : ١٤٢ ـ ١٤٤. والايات تقدمت الاشارة إلى موضعها في صدر الباب وغيره.ص 345

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 343

View original source