Usul16

Hadith record

bihar-8626

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8626

ضه : قال ابن عباس في قوله تعالى : « قل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم » قال : وفد وفد نجران على نبي الله وفيهم السيد والعاقب وأبوالحارث وهو عبد المسيح بن يومان أسقف نجران سادة أهل نجران فقالوا : لم تذكر صاحبنا؟ قال : ومن صاحبكم؟ قالوا : عيسى بن مريم. تزعم أنه عبدالله ، قال : أجل هو عبدالله ، قالوا : فأرنا فيمن خلق الله عبدا مثله فأعرض النبي صلى الله عليه وآله عنهم فنزل جبرئيل 7 بقوله تعالى : « إن مثل عيسى عندالله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون » إلى قوله : « فنجعل لعنة الله على الكاذبين » [١]من سنة العشر. فقال لهم : تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ، قالوا : نعم نلاعنك ، فخرج رسول الله 9 فأخذ بيد علي ومعه فاطمة والحسن والحسين ، فقال رسول الله 9 : هؤلاء أبناؤنا ونساؤنا وأنفسنا فهموا أن يلاعنوه ، ثم إن السيد قال لابي الحارث والعاقب : ما تصنعون بملاعنة هذا؟ ان كان[١] كاذبا ما نصنع بملاعنته شيئا ، وإن كان صادقا لنهلكن ، فصالحوه على الجزية ، فقال رسول الله 9 : أما والذى نفسي بيده لو لا عنوني ما حال الحول وبحضرتهم بشر ، قال الصادق 7 : إن الاسقف قال لهم : إن غدا فجاء بولده وأهل بيته فاحذروا مباهلته ، وإن غدا بأصحابه فليس بشئ ، فغدا رسول الله 9 آخذا بيد علي والحسن والحسين بين يديه وفاطمة تتبعه ، وتقدم رسول الله 9 فجثا لر كبتيه ، فقال الاسقف : جثا والله محمد كما يجثو الانبياء للمباهلة وكاع عن التقدم ، وقال رسول الله 9 : لو لاعنوني يعني النصارى لقطعت دابر كل نصراني في الدنيا.

الهوامش · 3

[٣]في المصدر : نونان.ص 345

[٢]في المصدر : وان جاء باصحابه.ص 346

[٣]روضة الواعظين : ١٤١.ص 346

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 345

View original source