فر : الحسين بن سعيد وأحمد بن الحسن معنعنا عن الشعبي قال :
Show clickable narrator chain
جاء العاقب والسيد النجرانيان إلى رسول الله 9 فدعاهم إلى الاسلام ، فقالا : إننا مسلمان ، فقال : إنه يمنعكما من الاسلام ثلاث : أكل الخنزير ، وتعليق الصليب ، وقولكم في عيسى بن مريم ، فقالا : ومن أين عيسى؟ فسكت فنزل القرآن : « إن مثل عيسى عندالله كمثل آدم خلقه من تراب » إلى آخر القصةفنبتهل « فنجعل لعنة الله على الكاذبين » فقالا : فنباهلك ، فتواعدوا لغد ، فقال أحدهما لصاحبه : لا تلاعنه فوالله لئن كان نبيا كان لا ترجع إلى أهلك ولك على وجه الارض أهل ولا مال ، فلما أصبح النبي 9 أخذ بيد علي والحسن والحسين وقد مهم وجعل فاطمة وراءهم ، ثم قال لهما : تعاليا فهذا أبناؤنا : الحسن والحسين ، وهذا نساؤنا فاطمة وأنفسنا : علي فقالا : لا نلاعنك.
الهوامش · 6⌄
[٣]في المصدر : فدعاهما.ص 347
[٤]في المصدر اكل لحم الخنزير.ص 347
[٥]في المصدر : ومن ابوعيسى.ص 347
[٦]في المصدر : إلى آخر الايات.ص 347
[٧]في المصدر : ولا لك.ص 347
[٨]تفسير فرات : ١٦ وفيه : وهذا انفسنا.ص 347