Usul16

Hadith record

bihar-8633

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8633

أقول : قال السيد بن طاوس ; في كتاب سعد السعود : رأيت في كتاب تفسير ما نزل من القرآن في النبي 9 وأهل بيته تاليف محمد بن العباس بن مروان أنه روى خبر المباهلة من أحد وخمسين طريقا عمن سماه من الصحابة وغيرهم ، رواه عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، وعن جرير بن عبدالله السجستاني وعن أبي قيس المدني ، وعن أبي أويس المدني ، وعن الحسن بن مولانا علي 8 ، وعن عثمان بن عفان ، وعن سعد بن أبي وقاص ، وعن بكر بن سمال. وعن طلحة بن عبدالله ، وعن الزبير بن العوام ، وعن عبدالرحمن بن عوف ، وعن عبدالله بن العباس ، وعن أبي رافع مولى رسول الله 9 ، وعن جابر بن عبدالله وعن البراء بن عازب ، وعن أنس بن مالك ، وعن المنكدر بن عبدالله ، عن أبيه وعن علي بن الحسين 8 ، وعن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين 8 وعن أبي عبدالله جعفر الصادق 7 وعن الحسن البصري ، وعن قتادة ، وعن علباء بن أحمر ، وعن عامر بن شراحيل الشعبي ، وعن يحيى بن يعمر ، وعن مجاهد ، وعن شهر بن حوشب ، ونحن نذكر حديثا واحدا فإنه أجمع وهو من أول الوجهة الاولة من القائمة السادسة من الجزء الثاني بلفظه : المنكدر بن عبدالله ، عن أبيه ، حد ثنا أبوعبدالله الحسين بن محمد بن سعيد بن البزاز قال : حدثنا محمد بن الفيض [١]في المصدر : هؤلاء ابناؤنا وهذه نساؤنا وهذا انفسنا. بن فياض أبوالحسن بدمشق ، قال : حدثني عبدالرزاق بن همام الصنعانى ، قال حدثنا عمر بن راشد ، قال : حد ثنا محمد بن المنكدر ، عن أبيه[١] قال لما قدم السيد والعاقب أسقفا نجران في سبعين راكبا وفدا على النبي 9 كنت معهم وكرز يسير ـ وكرز صاحب نفقاتهم ـ فعثرت بغلته فقال : تعس من نأتيه ، يريد بذلك النبي 9 فقال له صاحبه وهو العاقب : بل تعست وانتكست ، فقال : ولم ذاك؟ فقال : لانك أتعست النبي الامي أحمد ، قال : وما علمك بذلك؟ قال : أما تقرأ المصباح الرابع من الوحي إلى المسيح : أن قل لبني إسرائيل ما أجهلكم تتطيبون بالطيب لتطيبوا به في الدنيا عند أهلها وأهلكم وأجوافكم عندي جيف الميتة ، يا بني إسرائيل آمنوا برسولي النبي والامي الذي يكون في آخر الزمان صاحب الوجه الاقمر ، والجمل الاحمر المشرب بالنور ، ذي الجناب الحسن ، والثياب الخشن ، سيد الماضين عندي ، وأكرم الباقين علي ، المستن بسنتي والصابر في ذات نفسي ، والمجاهد بيده المشركين من أجلي ، فبشر به بني إسرائيل ، ومر بني إسرائيل أن يعزروه وينصروه ، قال عيسى : قدوس ، من هذا العبد الصالح الذي قد أحبه قلبي ولم تره عيني؟ قال : هو منك وأنت منه ، وهو صهرك على أمك ، قليل الاولاد ، كثير الازواج ، يسكن مكة من موضع أساس [١]في المصدر : عن ابيه عن جده.

الهوامش · 10

[٥]في المصدر : عن ابى ادريس المدنى.ص 350

[٦]هكذا في الكتاب ومصدره ، والصحيح بلفظة المنكدر.ص 350

[٢]في الاختصاص : وافدا.ص 351

[٣]في الاختصاص : فبينا كرز يسير.ص 351

[٤]في الاختصاص : اذ عثرت بغلته فقال : تعس من نأتية الابعد.ص 351

[٥]المفتاح خ ل.ص 351

[٦]وعند اهلها خ ل.ص 351

[٧]كجيفة الميتة خ ل.ص 351

[٨]الثبات خ ل. « النيات خ ل » اقول : في المصدر : الثبات.ص 351

[٩]جنبى خ ل.ص 351

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 350

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٠ — Usul16