Usul16

Hadith record

bihar-8637

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8637

عم : بعث رسول الله 9 عليا 7 إلى اليمن ليدعوهم إلى الاسلام وقيل : ليخمس ركازهم ، ويعلمهم الاحكام ، ويبين لهم الحلال والحرام ، و إلى أهل نجران ليجمع صدقاتهم ، ويقدم عليه بجزيتهم ، وروى الحاكم أبوعبدالله الحافظ بإسناده رفعه إلى عمرو بن شاس الاسلمي قال :

Show clickable narrator chain

كنت مع علي بن أبي طالب 7 في جملة[١] فجفاني علي 7 بعض الجفاء فوجدت عليه في نفسي ، فلما قدمت المدينة اشتكيته عند من لقيته ، فأقبلت يوما ورسول الله 9 جالس في المسجد فنظر إلي حتى جلست إليه ، فقال : يا عمرو بن شاس لقد آذيتني ، فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، أعوذ بالله والاسلام أن أوذي رسول الله ، فقال : ( من آذى عليا فقد آذاني ) وقد كان بعث قبله رسول الله 9 خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الاسلام فلم يجيبوه ، قال البراء : فكنت مع علي 7 فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا فصلي بنا علي 7 ثم صفنا صفا واحدا « ، ثم تقدم بين أيدينا فقرأ عليهم كتاب رسول الله 9 فأسلمت همدان كلها ، فكتب علي 7 إلى رسول الله (ص) فلما قرأ الكتاب خر ساجدا ثم رفع رأسه فقال 7 ( السلام على همدان السلام على همدان أخرجه البخاري في الصحيح. وروى الاعمش عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي 7 قال : بعثني رسول الله 9 إلى اليمن ، قلت : يا رسول الله تبعثني وأنا شاب أقضي بينهم ولا أدري ما القضاء؟ قال : فضرب بيده في صدري وقال : ( اللهم اهد قلبه ، وثبت [١]في خيله خ ل. لسانه ) فو الذي نفسي بيده ما شككت في قضاء بين اثنين[١].

الهوامش · 1

[٢]في المصدر : على همدان السلام.ص 360

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 360

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16