أقول : قال في المنتقى في سياق حوادث السنة التاسعة : وفيها قدم على رسول الله (ص) كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم الحارث بن عبد كلال ونعيم بن كلال وغيرهما. وفيها : رجم رسول الله 9 الغامدية ، عن بشير بن المهاجر عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
كنت جالسا عند النبي 9 فجاءته امرأة من غامد ، فقالت : يا نبي الله إني قد زينت ، وأريد أن تطهرني ، فقال لها النبي 9 : ارجعي ، فلما كان من الغدأتته أيضا فاعترفت عنده بالزنا ، فقالت : يا رسول الله إني قد زنيت وأريد [١]في المصدر المطبوع جديدا وسيرة ابن هشام ، فردة بالفاء. أن تطهرني ، فقال لها : فارجعي ، فلما أن كان من الغدأتته[١] فاعترفت عنده بالزنا ، فقالت : يا نبي الله طهرني فلعلك تردني كما رددت ما عز بن مالك ، فوالله إني لحبلى ، فقال لها النبي 9 : ارجعي حتى تلدين ، فلما ولدت جاءت بالصبي تحمله قالت : يا نبي الله هذاقد ولدت. قال : فاذهبي فارضعيه حتى تفطميه ، فلما فطمته جاءت بالصبي في يده كسرة خبز قالت : يا نبي الله هذا فطمته فأمر النبي 9 بالصبي فدفع إلى رجل من المسلمين ، وأمر بها فحفر لها حفرة فجعلت فيها إلى صدرها ثم أمر الناس أن يرجموها ، فأقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فنضح الدم على وجنة خالد فسبها فسمع النبي 9 سبه إياها ، فقال : مهلايا خالد لا تسبها ، فو الذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ، فأمر بها فصلى عليها فدفنت. وفيها لا عن رسول الله 9 بين عويمر بن الحارث العجلاني وبين امرأته بعد العصر في مسجده 9 وكان قد قذفها بشريك بن سحماء على ما روي عن ابن عباس أنه قال : لما نزلت : « والذين يرمون المحصنات » الآية ، قرأها النبي 9 يوم الجمعة على المنبر ، فقام عاصم بن عدي الانصاري وقال : جعلني الله فداك إن رأى رجل منامع امرأنه رجلا فأخبر بما رأى جلد ثمانين وسماه المسلمون فاسقا ، لا تقبل شهادته أبدا ، فكيف لنا بالشهداء ونحن إذا التمسنا الشهداء كان الرجل قد فرغ من حاجته ومر؟ وكان لعاصم هذا ابن عم يقال له : عو يمر ، وله امرأة يقال لها : خولة بنت قيس بن محصن ، فأتى عويمر عاصما وقال : قد رأيت شريك ابن السحماء على بطن امرأتي خولة ، فاسترجع عاصما وأتى رسول الله 9 في الجمعة الاخرى فقال : يا رسول الله 9 ما أسرع ما ابتليت بالسؤال الذي سألت في الجمعة الماضية في أهل بيتي ، وكان عويمر وخولة والشريك كلهم بنو عم لعاصم ، فدعا رسول الله 9 بهم جميعا وقال لعويمر : اتق الله في زوجتك وابنة عمك فلا تقذفها بالبهتان ، فقال : يا رسول الله أقسم بالله إني رأيت شريكا على بطنها [١]في المصدر : اتته أيضا. وإني ما قربتها منذ أربعة أشهر ، وإنها حبلى من غيري ، فقال رسول الله 9 للمرأة : اتقي الله ولا تخبريني إلا بما صنعت ، فقالت : يا رسول الله إن عو يمرا رجل غيور وإنه رآني وشريكا نطيل السمر ونتحدث فحملته الغيرة على ما قال فقال رسول الله 9 لشريك : ما تقول؟ فقال ما تقوله المرأة ، فأنزل الله عز و جل : « والذين يرمون أزواجهم[١] » الآية ، فأمر رسول الله 9 حتى نودي : الصلاة جامعة ، فصلى العصر ، ثم قال لعويمر : قم فقام فقال : اشهد أن خولة زانية وإني لمن الصادقين ، ثم قال في الثانية : اشهد بالله أني رأيت شريكا على بطنها و إني لمن الصادقين ، ثم قال في الثالثة : اشهد أنها حبلى من غيري ، وإني لمن الصادقين ، ثم قال في الرابعة : اشهد بالله أني ما قربتها منذ أربعة أشهر ، وإني لمن الصادقين ، ثم قال في الخامسة لعنة الله على عويمر ـ يعني نفسه ـ إن كان من الكاذبين فيما قال ، ثم أمره بالعقود ، وقال لخولة : قومي فقامت فقالت : اشهد بالله ما أنا بزانية ، وإن عويمر المن الكاذبين ، ثم قالت في الثانية : اشهد بالله أنه ما رأى شريكا على بطني ، وإنه لمن الكاذبين ، ثم قالت في الثالثة : اشهد بالله أنه ما رآني قط على فاحشة وإنه لمن الكاذبين ، ثم قالت في الرابعة : اشهد بالله أني حبلى منه وإنه لمن الكاذبين ، ثم قالت في الخامسة : أن غضب الله على خولة ـ يعني نفسها ـ إن كان من الصادقين ، ففرق رسول الله 9 بينهما ، وقال : « لو لا هذه الايمان لكان في أمرها رأي » وقال : تحينوا بها الولادة فإن جاءت بأصهب أثيبج يضرب إلى السواد فهو لشريك ، وإن جاءت بأورق جعدا جماليا خدلج الساقين فهو لغير الذي رميت. قال ابن عباس : فجاءت بأشبه خلق بشريك. وفي هذه السنة : توفي النجاشي واسمه اصحمة ، وهو الذي هاجر إليه المسلمون وأسلم ، وتوفي في رجب هذا السنة فنعاه رسول الله 9 إلى المسلمين وخرج إلى المصلى وصف أصحابه خلفه وصلى عليه. [١]النور : ٦. وروي عن عائشة قالت : لما مات النجاشي كنا نتحدث[١] أنه لا يزال يرى على قبره نور. وفيها ماتت أم كلثوم بنت رسول الله 9 كانت تزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة ، فلما نزلت : « تبت يدا أبي لهب » قال له أبوه : رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ، ففارقها ولم يكن دخل بها ، فلم تزل بمكة مع رسول الله 9 ثم هاجرت ، فلما توفيت رقية خلف عليها عثمان في ربيع الاول سنة ثلاث من الهجرة ، وأدخلت عليه في جمادى الآخرة فماتت عنده في شعبان من هذه السنة فغسلتها أسماء بنت عميس وصفية بنت عبدالمطلب وأم عطية ، ونزل في حفرتها أبوطلحة. وفيها مات عبدالله بن عبدبهم بن عفيف ذو البجادين. وفيها مات عبدالله بن سلول المنافق. ثم ذكر في وقايع السنة العاشرة : فيها بعث خالد بن الوليد إلى بني الحارث ابن كعب ، وذلك أن رسول الله 9 بعث في ربيعها الآخر من سنة عشر خالدا إلى بني الحارث بنجران ، وأمره أن يدعوهم إلى الاسلام قبل أن يقاتلهم ثلاثا فإن استجالوا فاقبل منهم وأقم فيهم وعلمهم كتاب الله وسنة نبيه ومعالم الاسلام وإن لم يفعلوا فقاتلهم ، فخرج خالد حتى قدم عليهم فبعث الركبان يضربون في كل ناحية يدعون الناس إلى الاسلام ، ويقولون : يا أيها الناس أسلموا تسلموا فأسلم الناس ودخلوا فيما دعاهم إليه فأقام خالد فيهم يعلمهم الاسلام ، وكتاب الله [١]في المصدر : نحدث وسنة نبيه ، ثم كتب إلى رسول الله 9 : بسم الله الرحمن الرحيم : لمحمد رسول الله 9 من خالد بن الوليد السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته. فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد يا رسول الله صلى الله عليك ، فانك بعثتني إلى بني الحارث بن كعب وأمرتني إذا أتيتهم أن لا أقاتلهم ثلاثة أيام وأن أدعوهم إلى الاسلام ثلاثة إيام. فإن أسلموا قبلت منهم ، وإني قدمت عليهم ودعوتهم إلى الاسلام فأسلموا وأنا مقيم أعلمهم معالم الاسلام. فكتب رسول الله : من محمد رسول الله إلى خالد بن الوليد ، سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد فإن كتابك جاءني مع رسولك يخبرني أن بني الحارث قد أسلموا قبل أن يقاتلوا فبشرهم وأنذرهم وأقبل معهم ، وليقبل معك وفدهم ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. فأقبل خالد بن الوليد إلى رسول الله 9 وأقبل معه وفد بني الحارث فيهم قيس بن الحصين فسلموا عليه ، وقالوا : نشهد أنك رسول الله ، وأن لا إله إلا الله فقال رسول الله (ص) : وأنا أشهد أن لا إله إله إلا الله ، وأني رسول الله ، وأمر عليهم قيسا فلم يمكثوا في قومهم إلا أربعة أشهر حتى توفي رسول الله 9 ، وبعث إلى بني الحارث بعد أن ولى وفدهم عمرو بن حزم الانصاري ليفقههم ويعلمهم السنة والاسلام[١] ويإخذمنهم صدقاتهم. وفيها قدم وفد سلامان في شوالها وهم سبعة نفر رأسهم حبيب السلاماني. وفيها قدم وفد محارب في حجة الوداع وهم عشرة نفر فيهم سواءبن الحارث وابنه خزيمة ، ولم يكن أحد أفظ ولا أغلظ على رسول الله 9 منهم ، وكان في الوفد رجل منهم فعرفه رسول الله 9 فقال : الحمد لله الذي أبقاني حتى صدقت بك ، فقال رسول الله 9 : « إن هذه القلوب بيد الله » ومسح وجه خزيمة فصارت له غرة بيضاء ، وأجازهم كما يجيز الوفد وانصرفوا. [١]في المصدر : ومعالم الاسلام. وفيها قدم وفد الازد رأسهم صرد بن عبدالله الازدي في بضعة عشر. وفيها قدم وفد غسان وفد عامر كلاهما في شهر رمضان. وفيها قدم وفد زبيد على رسول الله 9 فيهم عمرو بن معدي كرب فأسلم فلما توفي رسول الله 9 ارتد عمرو ثم عاد إلى الاسلام. وفيها قدم وفد عبد القيس ، والاشعث بن قيس في وفد كنده ، ووفد بني حنيفة معهم مسيلمة الكذاب ، ثم ارتد بعد أن رجع إلى وطنه. وفيها قدم وفد بجيلة ، قدم جرير بن عبدالله البجلي ، ومعه من قومه مائة وخمسون رجلا ، فقال رسول الله 9 : « يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن ، على وجهه مسحة ملك » فطلع جرير على راحلته على راحلته ومعه قومه فأسلموا وبايعوا قال جرير : وبسط رسول الله يده فبايعني ، وقال : « على أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم شهر رمضان ، وتنصح للمسلمين ، وتطيع الوالي وإن كان عبداحبشيا » فقلت : نعم فبايعته ، وكان رسول الله 9 يسأله عما وراءه فقال : يا رسول الله قد أظهر الله الاسلام والاذان وهدمت القبائل أصنامهم[١] التي تعبد ، قال : فما فعل ذو الخلصة قال : هو على حاله فبعثه رسول الله 9 إلى هدم ذي الخلصة ، وعقد له لواء فقال : إني لا أثبت على الخيل ، فمسح رسول الله 9 صدره وقال : « اللهم اجعله هاديا مهديا » فخرج في قومه وهم زهاء مائتين ، فما أطال الغيبة حتى رجع ، فقال رسول الله 9 : أهدمته؟ قال : نعم والذي بعثك بالحق ، وأحرقته بالنار ، فتركته كما يسوء أهله فبرك رسول الله 9 على خيل أخمس ورجالها. [١]في المصدر : أصنامها. وفيها قدم السيد والعاقب من نجران فكتب لهم رسول الله 9 كتاب صلح. وفيها قدم وفد عبس ووفد خولان وهم عشرة ، وكان رسول الله 9 إذا قدم الوفد لبس أحسن ثيابه وأمر أصحابه بذلك. وفيها قدم وفد عامر بن صعصعة ، وفيهم عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة وكانا قد أقبلا يريدان رسول الله 9 ، فقيل : يا رسول الله هذا عامر بن الطفيل قد أقبل نحوك ، فقال رسول الله 9 : « دعه فإن يرد الله به خيرا يهده » فأقبل حتى قام عليه ، فقال : يا محمد مالي إن أسلمت؟ قال : « لك ما للمسلمين ، وعليك ما عليهم » قال : تجعل لي الامر بعدك. قال : « ليس[١] ذلك إلي ، إنما ذلك إلى الله يجعله حيث شاء » قال : فتجعلني على الوبر وأنت على المدر؟ قال : لا ، قال : فماذا تجعل لي؟ قال : « أجعل لك أعنة الخيل تغزو عليها » قال : أو ليس ذلك إلي اليوم؟ كان عامر قد قال لاربد : إذا رأيتني أكلمه فدر من خلفه فاضربه بالسيف ، فدار أربد ليضربه فاخترط من سيفه شبرا ثم حبسه الله فيبست يده على سيفه ولم يقدر على سله ، فعصم الله نبيه ، فرأى أربد وما يصنع بسيفه قال : « اكفنيهما بما شئت » فأرسل الله تعالى على أربد صاعقة فأحرقته ، وولى عامر هاربا وقال : يا محمد دعوت ربك فقتل أربد؟ والله لاملانها عليك خيلا جردا وفتيانا مردا ، فقال رسول الله 9 : « يمنعك الله من ذلك وأبناء قيلة » يعني الاوس والخزرج ، فنزل عامر بيت امرأة سلولية فلما أصبح ضم عليه سلاحه وخرج وهو يقول : والله لئن أصحر إلي محمد وصاحبه ـ يعني ملك الموت ـ لانفذهما برمحي ، فأرسل الله تعالى ملكا فأثراه في التراب وخرجت عليه غدة كغدة البعير عظيمة ، فعاد إلى بيت السلولية وهو يقول : أغدة كغدة البعير ، وموت في بيت سلولية. ثم ركب فرسه فمات على ظهر الفرس. فأنزل الله تعالى : « ويرسل الصواعق [١]في المصدر : قال : لا ليس ذلك. فيصيب بها من يشاء[١] ». وفيها خرج بديل بن أبي مارية مولى العاص بن وائل في تجارة إلى الشام وصحبه نميم الداري وعدي بن بداء وهما على النصرانية ، فمرض ابن أبي مارية وقد كتب وصية وجعلها في ماله فقدموا بالمال والوصية ففقدوا جاما أخذه تميم وعدي ، وأحلفهما رسول الله 9 بعد العصر ، ثم ظهر عليه ، فحلف عبدالله بن عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة واستحقا. ٣ ـ وقال في الكامل : وفي السنة العاشرة بعث رسول الله 9 أمراءه على الصدقات ، فبعث المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة إلى صنعاء ، فخرج عليه العبسي وهو بها ، وبعث زياد بن أسد الانصاري إلى حضر موت على صدقاتها ، وبعث عدي بن حاتم الطائي على صدقة طيئ وأسد ، وبعث مالك بن نويرة على صدقات حنظلة ، وجعل الزبرقان بدر وقيس بن عاصم على صدقات زيد بن مناة بن[٦] تميم وبعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ، وبعث علي بن أبي طالب 7 إلى نجران ليجمع صدقاتهم وجزيتهم ففعل وعاد ، فلقي رسول الله 9[٧] في حجة الوداع ، واستخلف على الجيش الذين معه رجلا من أصحابه ، وسبقهم إلى البني 9 فلقيه بمكة ، فعمد الرجل إلى الجيش فكساهم كل رجل حلة من البرد الذي مع علي 7 ، فلما دنا الجيش خرج علي 7 ليتلقاهم فرأى عليهم الحلل ، فنزعها عنهم ، فشكاه الجيش إلى رسول الله عليه واله فقام رسول الله (ص) خطيباً [١]الرعد : ١٥. فقال : أيها الناس لا تشكوا عليا فانه والله لاخشن[١] في ذات الله ، أو في سبيل الله.
الهوامش · 23⌄
[٤]الصحيح : [ ونعيم بن عبد كلال ] كما في المصدر وغيره ، واجمل المصنف كلام الكازرونى ولم يذكر البقية ، وهم : النعمان قيل ذى رعين وهمدان ومعافر.ص 366
[٥]عبدالله بن بريدة عن أبيه. (٦ و ٧) في المصدر : وأنا اريد.ص 366
[٢]النور : ٤.ص 367
[٢]في المصدر : الاثبج.ص 368
[٣]في المصدر : رميت به.ص 368
[٤]في المصدر : وكبر عليه أربعا.ص 368
[٢]سورة المسدص 369
[٣]في المصدر : عبدنهم. وهو الصحيح.ص 369
[٤]وهو عبدالله بن ابى ابن سلول وفي المصدر : عبدالله ابن أبى بن الحارث بن عبيد وهو ابن سلول ، وسلول امرأة من خزاعة.ص 369
[٥]في المصدر : في ربيع الاخر وجمادى الاولى.ص 369
[٦]في المصدر : في كل وجه ويدعون.ص 369
[٢]قال الكلبى في كتاب الاصنام : ٣٤ : ذو الخلصة كانت مروة بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج ، وكانت بنبالة بين مكة واليمن على مسيرة سبع ليال من مكة ، وكان سدنتها بنو امامة من باهلة بن اعصر ، وكانت تعظمها وتهدى لها خثعم وبجيلة وازد السراة ومن قاربهم من بطون العرب من هوازن.ص 371
[٣]الصحيح : « احمس » وهم بطن من بجيلة.ص 371
[٢]في المصدر : واللات.ص 372
[٣]في المصدر : لا نفذتهما برمحى.ص 372
[٤]في المصدر : فلطمه بجناحيه فاثراه في التراب.ص 372
[٢]راجع تفسير القمى : ١٧٦ ففيه تفصيل لذلك مع اختلاف.ص 373
[٣]المنتقى في مولد المصطفى : الباب التاسع والباب العاشر فيما كان في سنة تسع وعشر من الهجرة.ص 373
[٤]في المصدر وسيرة ابن هشام : العنسى. بالنون. وهو الصحيح وهو الاسود العنسى المتنبى.ص 373
[٥]في سيرة ابن هشام : زياد بن لبيد اخابنى بياضة الانصارى.ص 373
[٦]في المصدر : سعد بن زيد مناة بن تميم.ص 373
[٧]في المصدر : بمكة.ص 373
[٢]الكامل ٢ : ٢٠٥ فيه : [ فوالله انه لا خشن ] وفيه : وفي سبيل الله.ص 374