عم : خرج رسول الله 9 من المدينة متوجها إلى الحج في السنة العاشرة لخمس بقين من ذي القعدة ، وأذن في الناس بالحج ، فتجهز الناس للخروج معه ، وحضر المدينة من ضواحيها ومن جوانبها خلق كثير ، فلما انتهى إلى ذي الحليفة ولدت هناك أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر ، فأقام تلك الليلة من أجلها وأحرم من ذي الحليفة وأحرم الناس معه ، وكان قارنا للحج بسياق الهدي ، ساق معه ستا وستين بدنة ، وحج علي 7 من اليمن وساق معه أربعا وثلاثين بدنة وقد روي أيضا عن الصادق 7
Show clickable narrator chain
أن رسول الله (ص) ساق في حجه مائة بدنة ، فنحر نيفا وستين ، ثم أعطى عليا فنحر نيفاً وثلاثين. [١]الانسان ٨ ـ ١٢.