كا : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبدالله بن سنان قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : ذكر رسول الله (ص) : الحج فكتب إلى من بلغة كتابه ممن دخل في الاسلام : إن رسول الله 9 يريد الحج يؤذنهم بذلك ليحج من أطاق الحج ، فأقبل الناس ، فلما نزل الشجرة أمر الناس بنتف الابط ، وحلق العانة ، والغسل ، والتجرد في إزار ورداء ، أو إزار وعمامة ويضعها على عاتقه لمن لم يكن له رداء ، وذكر أنه حيث لبى قال : « لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك » وكان رسول الله 9 يكثر « من ذي المعارج » وكان يلبي كلما لقي راكبا ، أو علا أكمة ، أوهبط واديا ومن آخر الليل وفي أدبار الصلوات ، فلما دخل مكة دخل من أعلاها من العقبة ، وخرج حين خرج من ذي طوى ، فلما انتهى إلى باب المسجد استقبل الكعبة ـ وذكر ابن سنان أنه باب بني شيبة ـ فحمد الله ، وأثنى عليه وصلى على أبيه إبراهيم ، ثم أتى الحجر فاستلمه فلما [١]بها خ ل. طاف بالبيت صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم 7 ودخل زمزم فشرب منها ثم قال : « اللهم إني أسألك علما نافعا ، واسعا ، وشفاء من كل داء وسقم » فجعل يقول ذلك وهو مستقبل الكعبة ، ثم قال لاصحابه : ليكن أخر عهدكم بالكعبة استلام الحجر « فاستلمه ثم خرج إلى الصفا ، ثم قال : « أبدأ[١] بما بدأ الله به » ثم صعد على الصفا فقام عليه مقدار ما يقرأ الانسان سورة البقرة.
الهوامش · 3⌄
[٦]خلى المصدر عن العاطف.ص 396
[٢]إلى الصفا خ ل.ص 397
[٣]فروع الكافى ١ : ٢٣٤ و ٢٣٥.ص 397