Usul16

Hadith record

bihar-8688

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8688

قال : حدثنا أبوبكر بن أبى شيبة واسحاق بن إبراهيم جميعا عن حاتم قال أبوبكر : حدثنا حاتم بن اسماعيل المدنى عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : دخلنا على جابر ابن عبدالله ثم ذكر تمام الحديث. واخرج النسائى أيضا « قطعات من الحديث باسانيده إلى جعفر ابن محمد عن أبيه 8 في كتاب الحج سننه. انصبت ، أي انحدرت ، أي حتى إذا بلغ إلى موضع مستويستوي قدماه على الارض بعد ما انحدر من العلو إلى الحدور قوله :

Show clickable narrator chain

دم ابن ربيعة ، قيل : هو ابن الحارث ابن عبدالمطلب أخو أبي سفيان بن الحارث ابن عم النبى 9 ، كان مسترضعا في بني سعد كماكان رسول الله (ص) مسترضعا فيهم ، وهو حارثة بن ربيعة ، وقيل : أياس بن ربيعة ، وإنما بدأ بإبطال الدم والربا من أهله وقرابته ليعلم أن ليس في الدين محاباة والنكت : الضرب على الوجه بشئ يؤثر فيها ، وكأنه يريد به ههنا الاشارة ، وقال الجزري : حبل المشاة ، أي طريقهم الذي يسلكونه في الرمل وقيل : أراد صفهم ومجتمعهم في مشيهم تشبيها بحبل الرمل. قوله : شنق أي جذب زمامها إليه ، والمورك : ثوب أوشئ يجعل بين يدي الرحل عليه الرحل. و الحبل بالحاء المهملة والباء الموحدة : المستطيل من الرمل والضخم منه ، والظعن : النساء واحدتها ظعينة.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 406

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٦ — Usul16