وقال الكازروني : في حجة الوداع جئ بصبي إلى رسول الله 9 يوم ولد فقال : من أنا؟ فقال : رسول الله ، فقال : صدقت بارك الله فيك ، ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب ، وكان يسمى مبارك اليمامة. ثم قال في حوادث السنة العاشرة : وفيها مات باذان والي اليمن ، ففرق رسول الله 9 عملها بين شهر بن باذان[١] وعامر بن شهر الهمداني وأبي موسى الاشعري وخالد بن سعيد بن العاص ويعلى بن أمية وعمرو بن حزم وزياد بن لبيد البياضي على حضر موت ، وعكاشة بن ثور على السكاسك والسكون ، وبعث معاذ بن جبل لاهل البلدين : اليمن وحضر موت ، وقال له : « يا معاذ إنك تقدم على قوم أهل كتاب وإنهم سائلوك عن مفاتيح الجنة ، فأخبرهم أن مفاتيح الجنة لا إله إلا الله وإنها تخرق كل شئ حتى تنتهي إلى الله عزوجل لا تحجب دونه ، من جاء بها يوم القيامة مخلصا رجحت بكل ذنب « فقلت : أرأيت ما سئلت عنه واختصم [١]باذام خ ل أقول : يوجد ذلك في المصدر ، والمروى باذان وباذام كلاهما. إلي فيه مما ليس في كتاب الله ولم أسمع منك سنة؟ فقال : « تواضع لله يرفعك الله ولا تقضين إلا بعلم ، فان أشكل عليك أمر فسل ولا تستحي ، واستشر ثم اجتهد فإن الله عزوجل إن يعلم منك الصدق يوفقك ، فإن التبس عليك فقف حتى تثبته أو تكتب إلي فيه ، واحذر الهوى فإنه قائد الاشقياء إلى النار ، وعليك[١] بالرفق ».
الهوامش · 1⌄
[٢]في المصدر : فقال.ص 407