Usul16

Hadith record

bihar-8691

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8691

قب : الزجاج في المعاني ، والثعلبي في الكشف ، والزمخشري في الفائق والواحدي في أسباب نزول القرآن ، والثمالي في تفسيره واللفظ له انه قال عثمان لابن سلام : نزل على محمد 9 : « الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون [١]في المصدر : له ثدية. أبناءهم « فكيف هذا؟ قال : نعرف[١] نبي الله بالنعت الذي نعته الله إذا رأيناه فيكم كما يعرف أحدنا ابنه إذا رآه بين الغلمان ، وأيم الله أنا بمحمد أشد معرفة مني بابني ، لاني عرفته بما نعته الله في كتابنا ، وأما ابني فإني لا أدري ما أحدثت أمه. ابن عباس : قال : كانت اليهود يستنصرون على الاوس والخزرج برسول الله 9 قبل مبعثه ، فلما بعثه الله تعالى من العرب دون بني إسرائيل كفروا به فقال لهم بشر بن معرور ومعاذ بن جبل : اتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل الشرك ، وتذكرون أنه مبعوث فقال سلام بن مسلم أخو بني النضير : ما جاءنا بشئ نعرفه ، وما هو بالذي كنا نذكركم فنزل : « ولما جاءهم كتاب من عندالله » قالوا في قوله : « وكانوا من قبل يستفتحون » الآية ، وكانت اليهود إذا أصابتهم شدة من الكفار يقولون : « اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان الذي نجد نعته في التوراة » فلما قرب خروجه 9 قالوا : قد أظل زمان نبي يخرج بتصديق ما قلنا « فلما جاءهم ماعرفوا كفروا به فلعنته الله على الكافرين » وهو المروي عن الصادق 7 ، وكان لاحبار من اليهود طعمة فحرفوا صفة النبي 9 في التوراة من الممادح إلى المقابح فلما قالت عامة اليهود : كان محمدا هو المبعوث في آخر الزمان ، قالت الاحبار : كلا وحاشا ، وهذه صفته في التوراة ، وأسلم عبدالله بن سلام وقال : يا رسول الله سل اليهود عني فإنهم يقولون : هو أعلمنا ، فإذا قالوا ذلك قلت لهم : إن التوراة دالة على نبوتك ، وإن صفاتك فيها واضحة ، فلما سألهم قالوا كذلك ، فحينئذ أظهر ابن سلام إيمانه فكذبوه ، فنزل : « قل أرأيتم إن كان من عندالله وكفرتم به وشهد شاهد » الآية. الكلبي : قال كعب بن الاشرف ومالك بن الصيف ووهب بن يهود أو [١]في المصدر : يعرف. فنحاص بن عازورا : يا محمد إن الله عهد إلينا في التوراة أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار ، فإن زعمت أن الله بعثك إلينا فجئنا به نصدقك ، فنزلت : « و لما جاءهم كتاب من عندالله » الآية. وقوله : « قل جاءكم[١] » أراد زكريا ويحيى وجميع من قتلهم اليهود. الكلبي : كان النضر بن الحارث يتجر فيخرج إلى فارس فيشتري أخبار الاعاجم ويحدث بها قريشا ، ويقول لهم : إن محمدا يحدثكم بحديث عاد وثمود وأنا احدثكم بحديث رستم واسفنديار ، فيستملحون حديثه ويتركون استماع القرآن ، فنزل : « ومن الناس من يشتري لهو الحديث » .

الهوامش · 6

[٢]في المصدر : إلى قوله.ص 63

[٣]البقرة : ٨٩.ص 63

[٤]في المصدر : وكان الاحبار من اليهود يعرفونه فحرفوا.ص 63

[٥]تقدم ذكر موضع الاية في صدر الباب.ص 63

[٦]في المصدر : مالك بن الضيف.ص 63

[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٧ و ٤٨.ص 64

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 62

View original source