Usul16

Hadith record

bihar-8700

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8700

فس : « يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم » فإنها نزلت في ابن بندي وابن أبي مارية نصرانيين ، وكان رجل يقال

Show clickable narrator chain

له : تميم الداري مسلم خرج معهما في سفر ، وكان مع تميم خرج ومتاع وآنية منقوشة بالذهب وقلادة ، أخرجها إلى بعض أسواق العرب ليبيعها ، فلما مروا بالمدينة اعتل تميم ، فلما حضره الموت دفع ما كان معه إلى ابن بندي وابن أبي مارية ، وأمرها أن يوصلاه إلى ورثته ، فقدما المدينة فأوصلا ما كان دفعه إليهما تميم ، وحبسا الآنية المنقوشة و القلادة ، فقال ورثة الميت : هل مرض صاحبنا مرضا طويلا أنفق فيه نفقة كثيرة؟ فقالوا : [٨] ما مرض إلا أياما قليلة ، قالوا : فهل سرق منه شئ في سفره هذا؟ قالوا : [٩] لا ، قالوا : فهل اتجر تجارة خسر فيها؟ قالوا : [١٠] لا ، قالوا فقد افتقدنا [١]مؤمنون خ ل. أنبل شئ كان معه : آنية منقوشة بالذهب مكللة وقلادة ، فقالوا : [١] ما دفعه إلينا قد أديناه إليكم ، فقدموهما إلى رسول الله 9 فأوجب عليهما اليمين فحلفا و أطلقهما ، ثم ظهرت القلادة والآنية عليهما فأخبروا رسول الله 9 بذلك فانتظر الحكم من الله ، فأنزل الآية إلى قوله : « أو آخران من غيركم » يعني من أهل الكتاب فأطلق الله شهادة أهل الكتاب على الوصية فقط إذا كان في سفر ولم يجد المسلم « من بعد الصلاة » يعني بعد صلاة العصر « فيقسمان بالله » إلى قوله : « إنا إذا لمن الآثمين » فهذه الشهادة الاولى التي حلفها رسول الله 9 ، ثم قال عزوجل : « فإن عثر على أنهما استحقا إثما » أي حلفا على كذب » فآخران يقومان مقامهما يعني من أولياء المدعي « فيقسمان بالله » أي يحلفان بالله » لشهادتنا أحق من شهادتهما » وإنهما قد كذبا فيما حلفا بالله ، فأمر رسول الله 9 أولياء تميم الداري أن يحلفوا بالله على ما أمرهم به ، فأخذ الآنية والقلادة من ابن بندي وابن أبي مارية وردهما على أولياء تميم.

الهوامش · 4

[٦]مسلما خ ل.ص 65

[٧]فلما قربوا من المدينة خ ل. (٨ و ٩ و ١٠) في المصدر : قالا.ص 65

[٢]فأخذ رسول الله الانية خ.ص 66

[٣]تفسير القمى : ص ١٧٥ ـ ١٧٧ والاية في المائدة : ١٠٦ و ١٠٧.ص 66

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 65

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٩ — Usul16