فس : « ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه » يقول : يكتمون ما في صدورهم من بغض علي 7 فقال : « ألا حين يستغشون ثيابهم » فإنه كان إذا حدث بشئ من فضل علي 7 أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه نفضوا ثيابهم ثم قاموا ، يقول الله :
Show clickable narrator chain
« يعلم ما يسرون وما يعلنون » حين قاموا « إنه عليم بذات الصدور ».
الهوامش · 1⌄
[٤]٢٩٧ والاية في هود : ٥.ص 68