فس : « والذين يرمون أزواجهم » كان سبب ذلك أن رسول الله 9 لما رجع من غزوة تبوك جاء إليه عويمر بن ساعدة العجلاني وكان من الانصار فقال :
Show clickable narrator chain
يا رسول الله إن امرأتي زنى بها شريك بن سمحاء وهي منها حامل ، فأعرض عنه رسول الله 9 فأعاد عليه القول ، فأعرض عنه حتى فعل ذلك أربع مرات فدخل رسول الله (ص) منزله فنزل عليه آية اللعان ، وخرج رسول الله 9 وصلى [١]تفسير القمى : ٢٦٥. بالناس العصر وقال لعويمر : ايتني بأهلك فقد أنزل الله فيكما قرآنا ، فجاء إليها فقال لها : رسول الله (ص) يدعوك[١] وكانت في شرف من قومها ، فجاء معها جماعة فلما دخلت المسجد قال رسول الله 9 لعويمر : تقدم إلى المنبر والتعنا ، فقال : كيف أصنع؟ فقال : تقدم وقل : أشهد بالله إني لمن الصادقين فيما رميتها به فتقدم وقالها ، فقال رسول الله 9 : أعدها فأعادها ، ثم قال : أعدها حتى فعل ذلك أربع مرات ، وقال في الخامسة : عليك لعنة الله إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به ، فقال في الخامسة : إن عليه لعنة الله إن كان من الكاذبين فيما رماها به ، ثم قال رسول الله 9 : اللعنة موجبة إن كنت كاذبا ، ثم قال له : تنح ، فتنحى ، ثم قال لزوجته : تشهدين كما شهد ، وإلا أقمت عليك حد الله فنظرت في وجوه قومها فقالت : لا اسود هذه الوجوه في هذه العشية ، فتقدمت إلى المنبر وقالت : أشهد بالله إن عويمر بن الساعدة من الكاذبين فيما رماني به ، فقال لها رسول الله : أعيديها فأعادتها أربع مرات فقال لها رسول الله 9 : العني نفسك في الخامسة إن كان من الصادقين فيما رماك به فقالت في الخامسة : أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين فيما رماني به ، فقال رسول الله 9 : ويلك إنها موجبة ثم قال رسول الله 9 لزوجها : اذهب فلا تحل لك أبدا ، قال : يا رسول الله فمالي الذي أعطيتها؟ قال : إن كنت كاذبا فهو أبعد لك منه ، وإن [١]في المصدر : ان رسول الله 9 يدعوك.
الهوامش · 11⌄
[٥]في المصدر : قوله : « والذين يرمون ازواجهم » إلى قوله : « ان كان من الصادقين » فانها نزلت في اللعان ، وكان.ص 68
[٢]جماعة من قومها خ ل.ص 69
[٣]انى اذا خ ل.ص 69
[٤]قال : فتقدم خ ل.ص 69
[٥]وقال له خ ل.ص 69
[٦]في المصدر : والخامسة أن لعنة الله عليه.ص 69
[٧]لموجبة خ ل.ص 69
[٨]حتى اعادتها اربع مرات خ ل.ص 69
[٩]في المصدر : فيما رمانى به.ص 69
[١٠]موجبة إن كنت كاذبة خ ل.ص 69
[١١]فالذى خ ل.ص 69