Usul16

Hadith record

bihar-8728

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8728

فر : محمد بن أحمد ، عن محمد بن عماد البربري ، عن محمد بن يحيى ـ و لقب أبيه داهر الرازي ـ عن عبدالله بن عبدالقدوس ، عن الاعمش ، عن موسى بن السيف ، عن سالم بن الجعد ، عن جابر بن عبدالله الانصاري 2 قال :

Show clickable narrator chain

بعث رسول الله 9 الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بني وليعة قال : وكات بينه وبينهم شحناء في الجاهلية ، قال : فلما بلغ إلى بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه ، قال : فخشي القوم ، فرجع إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله إن بني وليعة أرادوا قتلي ومنعوني الصدقة ، فلما بلغ بني وليعة الذي قال لهم الوليد بن عقبة عند رسول الله 9 لقوا رسول الله (ص) فقالوا : يا رسول الله لقد كذب الوليد ولكن كان بيننا وبينه شحناء في الجاهلية فخشينا أن يعاقبنا بالذي بيننا وبينه ، قال فقال النبي 9 : لتنتهن يا بني وليعة أو لابعثن إليكم رجلا عندي كنفسي ، فقتل مقاتليكم ، وسبى ذراريكم ، هو هذا حيث ترون « ثم ضرب بيده على كتف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، وأنزل الله في الوليد هذه الآية : « يا أيها الذين [١]الاصول ٢ : ٣٠٤. آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين » [١].

الهوامش · 4

[٢]فيه : محمد بن أحمد بن على. وفيه : البربرى ابوأحمد.ص 85

[٣]فيه : موسى بن المسيب عن سالم بن ابى الجعد. وهو الصحيح.ص 85

[٤]في المصدر : اتوا.ص 85

[٥]في المصدر : يقتل مقاتلكم ويسبى ذراريكم.ص 85

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 85

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٦ — Usul16