Usul16

Hadith record

bihar-8732

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8732

كنز الكراجكي : قال : كان أكثم بن صيفى الاسدي حكيما مقدما عاش ثلاثمائة سنة وثلاثين ، وكان ممن أدرك الاسلام ، وآمن بالنبي 9 ومات قبل أن يراه ، وروي[١] أنه لما سمع به 9 بعث إليه ابنه وأوصاه بوصية حسنة وكتب معه كتابا يقول فيه : « باسمك اللهم من العبد إلى العبد فأبلغنا ما بلغك فقد أتانا عنك خبر لا ندري ما أصله ، فإن كنت اريد فأرنا ، وإن كنت علمت فعلمنا ، وأشركنا في كنزك والسلام » فكتب إليه رسول الله (ص) : « بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله (ص) إلى أكثم بن صيفي ، أحمد الله إليك ، إن الله أمرني أن أقول : لا إله إلا الله ، أقولها وآمر الناس بها ، الخلق خلق الله ، والامر كله لله خلقهم وأماتهم وهو ينشرهم وإليه المصير ، أدبتكم بآداب المرسلين ، ولتسألن عن النبأ العظيم ، ولتعلمن نبأه بعد حين » فلما وصل كتاب رسول الله 9 إليه جمع بني تميم ووعظهم وحثهم على المسير معه إليه ، وعرفهم وجوب ذلك عليهم فلم يجيبوه ، وعند ذلك سار إلى رسول الله 9 وحده ولم يتبعه غير بنيه وبني بنيه ، و مات قبل أن يصل إليه 9.

الهوامش · 3

[٢]في المصدر : فانا بلغنا ما بلغك.ص 87

[٣]آذنتكم باذانة خ ل.ص 87

[٤]كنز الفوائد : ٢٤٩.ص 87

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 87

View original source