فس : « ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن » فإن كان سبب نزولها أن عبدالله بن نفيل كانا منافقا وكان يقعد إلى رسول الله 9 فيسمع كلامه وينقله إلى المنافقين ، وينم عليه ، فنزل جبرئيل على رسول الله فقال :
Show clickable narrator chain
يا محمد إن رجلا من المنافقين ينم عليك وينقل حديثك إلى المنافقين ، فقال رسول الله 9 : من هو؟ فقال : الرجل الاسود كثير الشعر الرأس ينظر بعينين كأنهما قدران ، وينطق بلسان شيطان ، فدعاه رسول الله فأخبره ، فحلف أنه لم يفعل فقال رسول الله (ص) : قد قبلت منك فلا تقعد فرجع إلى أصحابه فقال : إن محمدا اذن ، أخبره الله أني أنم عليه وأنقل أخباره فقبل ، وأخبرته أني لم أفعل فقبل فأنزل الله على نبيه : « ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين » أي يصدق الله فيما يقول له ، ويصدقك فيما تعتذر إليه في الظاهر ، ولا يصدقك في الباطن قوله : « ويؤمن للمؤمنين » يعني المقرين بالايمان من غير اعتقاد . [١]في المصدر : وهمام بن عمر.
الهوامش · 7⌄
[٦]لرسول الله خ.ص 95
[٧]الاسود الوجه خ ل.ص 95
[٨]في المصدر : الرجل الاسود الكثير شعر الرأس.ص 95
[٩]بلسانه خ ل.ص 95
[١٠]فلا تعد خ ل.ص 95
[١١]في المصدر : انى لم افعل ذلك فقبل.ص 95
[١٢]تفسير القمى : ٢٧٥ والاية في التوبة : ٦١ ، أقول : ولعل المعنى انه واقعا للمؤمنين واما غيرهم فلا يؤمن باقوالهم وان لم يظهر تكذيبهم تأليفا لقلوبهم.ص 95