فس : « فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم » قال : نزلت في حنظلة بن أبي عامر ، وذلك أنه تزوج في الليلة التي كان في صبحها حرب احد فاستأذن رسول الله 9 أن يقيم عند أهله ، فأنزل الله هذه الآية : « فأذن لمن شئت منهم » فأقام عند أهله ثم أصبح وهو جنب فحضر القتال فاستشهد ، فقال رسول الله 9 : رأيت الملائكة تغسل حنظلة بماء المزن في صحاف فضة بين السماء والارض فكان يسمى غسيل الملائكة.
الهوامش · 2⌄
[٨]في المصدر : في الليلة التى في صبيحتها حرب احد.ص 99
[٩]تفسير القمى : ٤٦٢. والاية في النور : ٦٢.ص 99