فس : « فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى » [١]تفسير القمى : ٤٥٩ و ٤٦٠ والايات في النور : ٤٧ ـ ٥٠. قال : نزلت في رجل من الانصار كانت له نخلة في دار رجل فكان[١] يدخل عليه بغير إذن ، فشكى ذلك إلى رسول الله (ص) فقال رسول الله 9 لصاحب النخلة : بعني نخلتك هذه بنخلة في الجنة ، فقال : لا أفعل ، قال : فبعنيها بحديقة في الجنة ، فقال لا أفعل ، وانصرف فمضى إليه أبوالدحداح واشتراها منه وأتى النبي 9 فقال أبوالدحداح : يا رسول الله خذها واجعل لي في الجنة التي قلت لهذا فلم يقبله فقال رسول الله 9 : لك في الجنة حدائق وحدائق ، فأنزل الله في ذلك : « فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى » يعني أبا الدحداح « فسنيسره لليسرى * و أما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى * وما يغني عنه ماله إذا تردى » يعني إذا مات « إن علينا للهدى » قال : علينا أن نبين لهم. قوله : « فأنذرتكم نارا تلظى » أى تلتهب عليهم « لا يصلاها إلا الاشقى » يعني هذا الذي بخل على رسول الله 9 « وسيجنبها الاتقى * الذي » قال : أبو الدحداح ، وقال الله : « وما لاحد عنده من نعمة تجزى » قال : ليس لاحد عند الله يدعي ربه بما فعله لنفسه وإن جازاه فبفضله يفعل ، وهو قوله : « إلا ابتغاء وجه ربه الاعلى * ولسوف يرضى » أي يرضى عن امير المؤمنين ويرضوا ( كذا ) عنه.
الهوامش · 5⌄
[٢]ابن الدحداح خ ل. في المواضع.ص 100
[٣]في المصدر : فلم يقبلها.ص 100
[٤]تتلهب خ ل.ص 100
[٥]يدعى على ربه ما فعله خ ل.ص 100
[٦]تفسير القمى : ٧٢٨ فيه : ويرضى عنه ، والايات في سورة الليل.ص 100