ب : ابن عيسى ، عن البزنطي قال :
Show clickable narrator chain
سمعت الرضا 7 يقول في تفسير « والليل إذا يغشى » قال : إن رجلا من الانصار كان لرجل في حائط نخلة وكان يضربه ، فشكا ذلك إلى رسول الله 9 فدعاه فقال : أعطني نخلتك بنخلة في الجنة فأبى فبلغ ذلك رجلا من الانصار يكنى أبا الدحداح جاء[١] إلى صاحب النخلة فقال : بعني نخلتك بحائطي ، قال : فقال له رسول الله 9 : يا رسول الله قد اشتريت نخلة فلان بحائطي ، قال : فقال له رسول الله 9 : فلك بدلها نخلة في الجنة ، فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه 9 : فلك بدلها نخلة في الجنة ، فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه 9 « وما خلق الذكر والانثى * إن سعيكم لشتى * فأما من أعطى » يعني النخلة « واتقى * وصدق بالحسنى بوعد رسول الله صلىاللهعليهوآله » فسنيسره لليسرى * وما يغني عنه ماله إذا تردى * إن علينا للهدى « فقلت له : قول الله تبارك وتعالى : « إن علينا للهدى » قال : الله يهدي من يشاء ، ويضل من يشاء ، فقلت له : أصلحك الله إن قوما من أصحابنا يزعمون أن المعرفة مكتسبة ، وإنهم إذا نظروا من وجه النظر أدركوا ، فأنكر ذلك وقال : فما هؤلاء القوم لا يكتسبون الخير لانفسهم؟ ليس أحد من الناس إلا وهو يحب أن يكون هو خيرا ممن هو منه هؤلاء بني هاشم موضعهم موضعهم ، و قرابتهم قرابتهم وهم أحق بهذا الامر منكم ، أفترون أنهم لا ينظرون لانفسهم وقد عرفتم ولم يعرفوا؟ قال أبوجعفر 7 : لو استطاع الناس لاحبونا.
الهوامش · 6⌄
[٢]بموعد خ.ص 101
[٣]سقط عنه آيات وهن : « واما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى ».ص 101
[٤]في المصدر : ان الله.ص 101
[٥]اذا نظروا منه وجه النظر خ ل.ص 101
[٦]يحب ان يكون خيرا ممن هو خير منه.ص 101
[٧]قرب الاسناد : ١٥٦ والايات في سورة الليل.ص 101