Usul16

Hadith record

bihar-8753

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8753

ل : الهمداني عن علي بن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، والبزنطي معا عن أبان الاحمر عن جماعة مشيخة قالوا : اختار رسول الله 9 من امته اثني عشر نقيبا ، أشار إليهم جبرئيل ، وأمره باختياره كعدة نقباء موسى ، تسعة من الخزرج وثلاثة من الاوس ، فمن الخزرج أسعد بن زرارة ، والبراء بن معاوية ، وعبد الرحمن بن حمام ، وجابر بن عبدالله ، ورافع بن مالك ، وسعد بن عبادة ، و المنذر بن عمرو ، وعبدالله بن رواحة ، وسعد بن الربيع ، ومن القوافل عبادة بن الصامت ، ومعنى القوافل

Show clickable narrator chain

ان الرجل من العرب كان إذا دخل يثرب يجئ إلى رجل من أشراف الخزرج فيقول له : أجرني مادمت بها من أن اظلم ، فيقول : قوفل حيث شئت فأنت في جواري ، فلا يتعرض له أحد ، ومن الاوس أبوالهيثم بن التيهان ، واسيد بن حضير ، وسعد بن خيثمة. قال الصدوق ; : وقد أخرجت قصتهم في كتاب النبوة ، والنقيب : الرئيس من العرفاء ، وقد قيل : إنه الضمين ، وقد قيل : إنه الامين ، وقد قيل : إنه الشهيد على قومه ، وأصل النقيب في اللغة من النقب ، وهو الثقب الواسع فقيل : [١]الخصال ١ : ٨٩ و ٩٠.

الهوامش · 3

[٢]هكذا في الكتاب والمصدر واستظهر المصنف في الهامش ان الصحيح البراء بن معرور ونقله ايضا عن نسخة.ص 102

[٣]عبدالله بن حزام خ ل أقول : الظاهر انه وما في المتن كلاهما مصحفان والصحيح ، عبدالله بن عمرو بن حرام ، وهو ابوجابر بن عبدالله الانصارى.ص 102

[٤]كان ذكر عبادة هنا اعتذار عن عدم إدخاله في النقباء مع عظم شأنه ، وذكر ابن الاثير انه من النقباء ، وسعيد الكلام فيهم انشاء الله منه عفى عنه.ص 102

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 102

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦١ — Usul16