ل : الهمداني عن علي بن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، والبزنطي معا عن أبان الاحمر عن جماعة مشيخة قالوا : اختار رسول الله 9 من امته اثني عشر نقيبا ، أشار إليهم جبرئيل ، وأمره باختياره كعدة نقباء موسى ، تسعة من الخزرج وثلاثة من الاوس ، فمن الخزرج أسعد بن زرارة ، والبراء بن معاوية ، وعبد الرحمن بن حمام ، وجابر بن عبدالله ، ورافع بن مالك ، وسعد بن عبادة ، و المنذر بن عمرو ، وعبدالله بن رواحة ، وسعد بن الربيع ، ومن القوافل عبادة بن الصامت ، ومعنى القوافل
Show clickable narrator chain
ان الرجل من العرب كان إذا دخل يثرب يجئ إلى رجل من أشراف الخزرج فيقول له : أجرني مادمت بها من أن اظلم ، فيقول : قوفل حيث شئت فأنت في جواري ، فلا يتعرض له أحد ، ومن الاوس أبوالهيثم بن التيهان ، واسيد بن حضير ، وسعد بن خيثمة. قال الصدوق ; : وقد أخرجت قصتهم في كتاب النبوة ، والنقيب : الرئيس من العرفاء ، وقد قيل : إنه الضمين ، وقد قيل : إنه الامين ، وقد قيل : إنه الشهيد على قومه ، وأصل النقيب في اللغة من النقب ، وهو الثقب الواسع فقيل : [١]الخصال ١ : ٨٩ و ٩٠.
الهوامش · 3⌄
[٢]هكذا في الكتاب والمصدر واستظهر المصنف في الهامش ان الصحيح البراء بن معرور ونقله ايضا عن نسخة.ص 102
[٣]عبدالله بن حزام خ ل أقول : الظاهر انه وما في المتن كلاهما مصحفان والصحيح ، عبدالله بن عمرو بن حرام ، وهو ابوجابر بن عبدالله الانصارى.ص 102
[٤]كان ذكر عبادة هنا اعتذار عن عدم إدخاله في النقباء مع عظم شأنه ، وذكر ابن الاثير انه من النقباء ، وسعيد الكلام فيهم انشاء الله منه عفى عنه.ص 102