Usul16

Hadith record

bihar-8754

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8754

ما : المفيد ، عن علي بن محمد الكاتب ، عن الحسن بن علي الزعفراني عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن علي ، عن العباس بن عبدالله العنزي عن عبدالرحمن بن الاسود اليشكري ، عن عون بن عبيدالله ، عن أبيه عن جده أبي رافع قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على رسول الله 9 يوما وهو نائم وحية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فاوقظ النبي 9 فظننت أنه يوحى إليه ، فاضطجعت بينه وبين الحية ، فقلت : إن كان منها سوء كان إلي دونه ، فمكثت هنيئة فاستيقظ النبي 9 وهو يقرء : « إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا » حتى أتى على آخر الآية ، ثم قال : « الحمد لله الذي أتم لعلي نعمته ، وهنيئا له بفضل الله الذي آتاه » ثم قال لي : مالك هيهنا؟ فأخبرته بخبر الحية فقال لي : أقتلها ، ففعلت ، ثم قال : يا أبا رافع كيف أنت وقوم يقاتلون عليا وهو على الحق وهم على الباطل جهادهم حق لله عز اسمه ، فمن لم يستطع فبقلبه ، ليس وراءه شئ ، فقلت : يا رسول الله ادع الله لي إن أدركتهم أن يقويني على قتالهم ، قال فدعا النبي 9 و قال : « إن لكل نبي أمينا ، وإن أميني أبورافع » قال : فلما بايع الناس عليا بعد عثمان وسار طلحة والزبير ذكرت قول النبي 9 فبعت داري بالمدينة وأرضا لي [١]المائدة : ١٢. بخيبر ، وخرجت بنفسي وولدي مع أمير المؤمنين 7 لاستشهد بين يديه ، فلم أدرك معه[١] حتى عاد من البصرة ، وخرجت معه إلى صفين فقاتلت بين يديه بها وبالنهروان أيضا ولم أزل معه حتى استشهد ، فرجعت إلى المدينة وليس لي بها دار ولا أرض ، فأعطاني الحسن بن علي 7 أرضا بينبع ، وقسم لي شطر دار أمير المؤمنين 7 فنزلتها وعيالي.

الهوامش · 5

[٣]في المصدر : العنبرى.ص 103

[٤]المائدة : ٥٥.ص 103

[٥]في المصدر : فاخبرته خبر الحية.ص 103

[٢]المصدر خال عن كلمة (ايضا).ص 104

[٣]امالى الشيخ : ٣٧.ص 104

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 103

View original source