Usul16

Hadith record

bihar-8757

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8757

ما : المفيد ، عن علي بن خالد ، عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن عبدالرزاق عن معمر ، عن قتادة ، عن نصر بن عاصم الليثي ، عن خالد ابن خالد اليشكري قال :

Show clickable narrator chain

خرجت سنة فتح تستر حتى قدمت الكوفة فدخلت المسجد فإذا أنا بحلقة فيها رجل جهم من الرجال فقلت : من هذا؟ فقال القوم : أما تعرفه؟ فقلت : لا ، فقالوا : هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله 9 ، قال : فقعدت إليه فحدث القوم فقال : إن الناس كانوا يسألون رسول الله 9 عن الخير وكنت أسأله عن الشر ، فأنكر ذلك القوم عليه ، فقال : ساحدثكم بما أنكرتم ، إنه جاء [١]المجالس : ١٩٦ و ١٩٧ ، الامالى : ٥٣. أمر الاسلام فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية ، وكنت اعطيت من القرآن فقها ، و كان[١] يجيئون فيسألون النبي 9 فقلت أنا : يا رسول الله أيكون هذا الخير شرا؟ قال : نعم ، قلت : فما العصمة منه؟ قال : السيف ، قال : قلت : وما بعد السيف بقية؟ قال : نعم يكون أمارة على اقذاء ، وهدنة على دخن ، قال : قلت : ثم ماذا؟ قال : ثم تفشو رعاة الضلالة فإن رأيت يومئذ خليفة عدل فالزمه ، و إلا فمت عاضا على جزل شجرة.

الهوامش · 5

[٢]في المصدر : ايكون بعد هذا الخبر شر؟ص 106

[٣]تقيه خ ل.ص 106

[٤]في المصدر : دعاة الضلالة.ص 106

[٥]وإلا فمت ، يحتمل أن يكون كناية عن اعتزال الخلق ، والصبر على الفقر والجوع فيعض من شدة الجوع أو عن الموت غيظا ، أو المراد بالعض اللزوم أى تلزم اصول الاشجار في البرارى حتى تموت منه عفى عنه.ص 106

[٦]امالى ابن الشيخ : ١٣٨ و ١٣٩.ص 106

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 105

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦٥ — Usul16