جا : الحسين بن محمد النحوي ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي حاتم ، عن أبي عبيدة قال :
Show clickable narrator chain
كان النابغة الجعدي ممن يتأله في الجاهلية وأنكر الخمر والسكر وهجر الاوثان والازلام ، وقال في الجاهلية كلمته التي قال فيها : الحمد لله لا شريك له من لم يقلها لنفسه ظلما وكان يذكر دين إبراهيم 7 والحنيفية ويصوم ويستغفر ويتوقى أشياء لغوا فيها ، ووفد على رسول الله 9 فقال : أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى ويتلو كتابا كالمجرة نشرا وجاهدت حتى ما أحس ومن معي سهيلا إذا ما لاح ثم تغورا وصرت إلى التقوى ولم أخش كافرا وكنت من النار المخوفة أزجرا قال : وكان النابغة علوي الرأي وخرج بعد رسول الله 9 مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 إلى صفين فنزل ليله فساق به وهو يقول : قد علم المصران والعراق أن عليا فحلها العناق أبيض جحجاح له رواق وامه غالا بها الصداق [١]في المصدر : عبدالله بن راشد. أكرم من شد به نطاق إن الاولى جاروك لا أفاقوا[١] لكم سباق ولهم سباق قد علمت ذلكم الرفاق سقتم إلى نهج الهدى وساقوا إلى التي ليس لها عراق في ملة عادتها النفاق.
الهوامش · 4⌄
[٤]المصدر يخلو عن العاطف.ص 115
[٥]في المصدر : فنزل ليلة ضاق به.ص 115
[٦]الجحجاح : السيد المسارع إلى المكارم. وفى المصدر [ الحجاج ] ولعله مصحف.ص 115
[٢]مجالس المفيد : ١٣٢.ص 116