Usul16

Hadith record

bihar-8779

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق ; عن الحميري[١] عن ابن محبوب عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : لما فتح رسول الله 9 مكة قام على الصفا فقال : « يا بني هاشم ، يا بني عبدالمطلب ، إني رسول الله إلكيم وإني شفيق عليكم ، لا تقولوا : [٢] إن محمدا منا ، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون ، فلا أعرفكم[٣] تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم ، ويأتي الناس يحملون الاخرة ، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم ، وإن لي عملي ولكم عملكم[٤] ».

bihar-8779

طا : رأينا وروينا من بعض تواريخ أسفار النبي 9 أنه كان قصد قوما من أهل الكتاب قبل دخولهم في الذمة فظفر منهم. بامرأة قريبة العرس بزوجها وعاد من سفره فبات في طريقه وأشار إلى عمار بن ياسر وعباد بن بشر أن يحرساه فاقتسما الليلة قسما وكان لعباد بن بشر النصف الاول ، ولعمار بن ياسر النصف الثاني ، فنام عمار بن ياسر ، وقام عباد بن بشر يصلي وقد تبعهم اليهودي يطلب امرأته أو يغتنم إهمالا من التحفظ فيفتك بالنبي 9 فنظر اليهودي عباد بن بشر يصلي في موضع العبور فلم يعلم في ظلام الليل هل هو شجرة أو اكمة أو دابة أو إنسان ، فرماه بسهم فأثبته فيه فلم يقطع الصلاة ، فرماه بآخر فخفف الصلاة وأيقظ عمار بن ياسر فرأى السهام في جسده فعاتبه وقال :

Show clickable narrator chain

هلا أيقظتني في أول سهم؟ فقال : قد كنت قد بدأت في سورة الكهف فكرهت أن أقطعها ، ولولا خوفي أن يأتي العدو على نفسي ويصل إلى رسول الله 9 وأكون قد ضيعت ثغرا من ثغور المسلمين لما خففت من صلاتي ، ولو أتى على نفسي ، فدفعا العدو عما أراده. ثم قال : وقد ذكر أبونعيم الحافظ في الجزء الثاني من كتاب حلية الاولياء بإسناده في حديث أبي ريحانة أنه كان مع رسول الله صلوات الله عليه في غزوة قال : فآوينا ذات ليلة إلى شرف فأصابنا فيه برد شديد حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفيرة [١]حار وك خ. فيدخل فيها ويكفئ عليه بحجفته ، فلما رأى ذلك منهم قال : من يحرسنا في هذه الليلة فأدعو له بدعاء يصيب به فضله؟ فقام رجل فقال : أنا يا رسول الله 9 فقال : من أنت؟ فقال : فلان بن فلان الانصاري ، فقال : ادن مني فدنا منه فأخذ ببعض ثيابه ثم استفتح بدعاء له ، قال أبوريحانة : فلما سمعت ما يدعو به رسول الله 9 للانصاري فقمت فقلت : أنا رجل فسألني كما سأله : فقال : ادن كما قال له ودعا بدعاء دون ما دعا به للانصاري ثم قال : حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله ، وقال الثالثة أنسيتها[١] قال أبوشريح بعد ذلك : حرمت النار على عين قد غضت عن محارم الله.

الهوامش · 9

[٣]انه كان قد قصد.ص 116

[٤]قسمين خ ل أقول : في المصدر : فاقتسما الليل فكان.ص 116

[٥]في المصدر : بطلب امرأته.ص 116

[٦]فنظر اليهودى إلى عباد بن بشر.ص 116

[٧]في المصدر : فلم يقطع عباد بن بشر الصلاة فرماه بآخر فاثبته فيه فلم يقطع الصلاة فرماه باخر فخفف الصلاة.ص 116

[٨]في المصدر : بسورة الكهف.ص 116

[٩]الشرف : المكان العالى.ص 116

[٢]في المصدر : وحرمت النار.ص 117

[٣]الامان من اخطار الاسفار والازمان : ١٢٢ ـ ١٢٤.ص 117

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 22, Page 116

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٨٨ — Usul16