Show clickable narrator chain
هلا أيقظتني في أول سهم؟ فقال : قد كنت قد بدأت في سورة الكهف فكرهت أن أقطعها ، ولولا خوفي أن يأتي العدو على نفسي ويصل إلى رسول الله 9 وأكون قد ضيعت ثغرا من ثغور المسلمين لما خففت من صلاتي ، ولو أتى على نفسي ، فدفعا العدو عما أراده. ثم قال : وقد ذكر أبونعيم الحافظ في الجزء الثاني من كتاب حلية الاولياء بإسناده في حديث أبي ريحانة أنه كان مع رسول الله صلوات الله عليه في غزوة قال : فآوينا ذات ليلة إلى شرف فأصابنا فيه برد شديد حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفيرة [١]حار وك خ. فيدخل فيها ويكفئ عليه بحجفته ، فلما رأى ذلك منهم قال : من يحرسنا في هذه الليلة فأدعو له بدعاء يصيب به فضله؟ فقام رجل فقال : أنا يا رسول الله 9 فقال : من أنت؟ فقال : فلان بن فلان الانصاري ، فقال : ادن مني فدنا منه فأخذ ببعض ثيابه ثم استفتح بدعاء له ، قال أبوريحانة : فلما سمعت ما يدعو به رسول الله 9 للانصاري فقمت فقلت : أنا رجل فسألني كما سأله : فقال : ادن كما قال له ودعا بدعاء دون ما دعا به للانصاري ثم قال : حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله ، وقال الثالثة أنسيتها[١] قال أبوشريح بعد ذلك : حرمت النار على عين قد غضت عن محارم الله.
الهوامش9
[٣]انه كان قد قصد.ص 116
[٤]قسمين خ ل أقول : في المصدر : فاقتسما الليل فكان.ص 116
[٥]في المصدر : بطلب امرأته.ص 116
[٦]فنظر اليهودى إلى عباد بن بشر.ص 116
[٧]في المصدر : فلم يقطع عباد بن بشر الصلاة فرماه بآخر فاثبته فيه فلم يقطع الصلاة فرماه باخر فخفف الصلاة.ص 116
[٨]في المصدر : بسورة الكهف.ص 116
[٩]الشرف : المكان العالى.ص 116
[٢]في المصدر : وحرمت النار.ص 117
[٣]الامان من اخطار الاسفار والازمان : ١٢٢ ـ ١٢٤.ص 117